غزة /PNN- استشهدت طفلة وفتى بنيران الجيش الإسرائيلي في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، فيما استشهدت مسنّة، وأُصيب آخرون بالرصاص في خانيونس جنوبيّ القطاع، الجمعة، وسط غارات شنّ شنّها الجيش الإسرائيلي، وعمليات نسف لمبان بمناطق متفرّقة، وبخاصّة شرقيّ مدينة غزة.
يأتي ذلك في خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، وعلى الرغم من الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأفادت مصادر طبيّة، بأن الفلسطينية صباح أحمد علي أبو جامع (62 عاما)، استشهدت برصاص الاحتلال، بينما أُصيب آخرون في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع؛ كما استُشهدت طفل بعد ذلك في بيت لاهيا.
وقال أهال إن الجيش الإسرائيلي أطلق نيرانه بكثافة من مسيراته وآلياته المتمركزة في مناطق سيطرته، شرقي مدينة خانيونس، صوب خيام النازحين، وسط المدينة وغربها.
وأشاروا إلى أن المناطق المستهدفة بالرصاص هي أماكن مكتظة بخيام النازحين، حيث سبق وانسحب الجيش من وسط المدينة وفق اتفاق وقف النار.
وشنّ جيش الاحتلال كذلك غارات جوية، كما نفذ عمليات نسف داخل المناطق التي تخضع لسيطرته شرقي مدينة غزة، وفق اتفاق وقف النار.
وضمن خروقاته للاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، نحو 451 فلسطينيا وأصاب 1251 آخرين، وفق أحدث إحصائيات وزارة الصحة بغزة، وذلك وسط أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها نحو 2.4 مليون في القطاع، جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق.