برلين/PNN/ اختتم د.مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية زيارة قصيرة للعاصمة الألمانية برلين حيث التقى وزير الشؤون الخارجية فلوريان هاهن ووزير الدولة للتنمية نيلز أنن، ومارتن شولتز رئيس مؤسسة فريدريش ايبرت و أمينتها العامة سابينا فاندريخ بمشاركة كونستانتين ويتشيل ، و أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني وعدد كبير من أعضاء البرلمان بالإضافة إلى المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية الألمانية كرستيان بوك وسيمتجي موللر نائبة رئيس مجموعة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان و عدد من أعضاء قيادة الحزب ومؤسسات المجتمع المدني.
وشرح البرغوثي بالتفصيل خطورة الأوضاع في قطاع غزة و الضفة الغربية و عموم فلسطين، و خصوصا المعاناة الإنسانية الهائلة في قطاع غزة وانتشار الأمراض نتيجة حرب الإبادة والعقوبات الجماعية و استمرار إسرائيل في خرق اتفاق وقف اطلاق النار ،و منع وصول المساعدات الانسانية كما ونوعا و الذي أدى الى استشهاد ما يزيد عن ٤٥٠ شهيدا و جرح اكثر من ١٢٠٠ منذ الاعلان عن وقف اطلاق النار اكثر من نصفهم من النساء و الأطفال.
وأكد البرغوثي على أهمية البدء الفوري باعادة الإعمار في جميع مناطق قطاع غزة و انسحاب جيش الاحتلال من المناطق التي يحتلها.
وشرح البرغوثي للمسؤولين الألمان خطورة الهجمات الإرهابية التي تشنها عصابات الارهاب الاسرائيلية و التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس، و الذي يدمر امكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة ويهدد بانفجار شامل للأوضاع، وطالب بفرض عقوبات فورية عل الجانب الإسرائيلي و المستعمرين المستوطنين، بما في ذلك وقف التعامل العسكري مع دولة الاحتلال.
و أشار الجانب الألماني إلى استمرار منع دخول كم كبير من المساعدات الألمانية بما في ذلك البيوت الجاهزة لقطاع غزة.
وركز البرغوثي على خطورة ما يتعرض له آلاف الأسرى الفلسطينيين من تجويع و تعذيب و مس بالكرامة و انعدام العناية الطبية في سجون الاحتلال مطالبا بتدخل دولي سريع لتخفيف معاناة الأسرى و السماح للصليب الأحمر بزيارتهم وضمان حريتهم ، والإفراج عن ما يزيد عن جثمان ٧٠٠ فلسطيني محتجزة من الاحتلال .
وأكد البرغوثي أن نجاح عمل اللجنة الادارية الوطنية الفلسطينية يعتمد كليا على اجبار إسرائيل على وقف خروقاتها لاتفاق وقف اطلاق النار، والسماح بدخول جدي للمساعدات الانسانية ومواد اعادة الاعمار الذي يجب أن يبدأ في جميع مناطق قطاع غزة، و فتح معبر رفح في الاتجاهين مؤكدا الوحدة الجغرافية والسياسية للضفة الغربية وقطاع غزة وضرورة ان تكون ادارة غزة وطنية فلسطينية
و ليس أجنبية .