تل أبيب -PNN- يتعين على الحكومة الإسرائيلية أن تقدم مشروع قانون ميزانية الدولة للعام 2026 وقانون التسويات وأن يصوت الكنيست عليه خلال أسبوع، وحتى موعد أقصاه نهاية الأسبوع الجاري، وفق ما أعلنت المستشارة القضائية للكنيست، ساغيت أفيك، اليوم الأحد.
وأشارت أفيك إلى أنه من الناحية القانونية، توجد مهلة شهرين منذ طرح مشروع القانون في الكنيست وحتى المصادقة النهائية عليه. ووفقا للقانون، فإنه يجب المصادقة على الميزانية حتى موعد أقصاه نهاية شهر آذار/مارس، وإلا فإنه يتم حل الكنيست بشكل أوتوماتيكي والتوجه إلى انتخابات عامة مبكرة.
وأوضحت أفيك أنه بسبب حلول عيد الفصح اليهودي في الأول من نيسان/أبريل المقبل، فإنه ينبغي المصادقة على قانون الميزانية حتى 25 آذار/مارس، أي بعد شهرين وأسبوع منذ اليوم.
لكن في هذه الأثناء، لا تزال الأحزاب الحريدية تمتنع عن التصويت على مشاريع قوانين حكومية بسبب عدم سن قانون إعفاء الحريديين من التجنيد.
ويحاول وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ممارسة ضغوط على الأحزاب الحريدية من أجل التصويت على مشروع قانون الميزانية بالقراءة الأولى، هذا الأسبوع، مقابل وضع حلول لإزالة عوائق بيروقراطية في ميزانية التعليم لصالح الحريديين الذين يصرون على طرح مشروع قانون الإعفاء من التجنيد قبل التصويت على التصويت على الميزانية.
وأعلن "مجلس كبار حكماء التوراة"، الذي يشكل القيادة الروحية لحزب "أغودات يسرائيل" وهو جزء من كتلة "يهدوت هتوراة" الحريدية، أول من أمس، أن أنه يطالب بسن قانون يعفي الحريديين من الخدمة العسكرية "بدون عقوبات شخصية" على طلاب المعاهد الدينية وعلى المعاهد الدينية نفسها، وأن "أي قانون آخر يمس بدارسي التوراة الذين توراتهم حرفتهم ويفرض عليهم عقوبات ويحدد عدد المجندين المطلوب، ليس مقبولا، ويجب معارضته بشدة".
وخلال اجتماع الحكومة، اليوم، اندلعت مشادة كلامية بين سموتريتش والوزير دافيد أمسالم، حول موضوع الشركات الحكومة، وجرى تبادل إهانات بينهما وصراخ، ووصف سموتريتش أمسالم بأنه "وقح" ورد عليه أمسالم بأنه "لا يعرف عن ماذا يتحدث".
وقال سموتريتش لأمسالم "من أنت أصلا ولماذا تتدخل في هذا الموضوع؟ نحن متفقون" وأجابه أمسالم قائلا "أنت لا تتكلم بشكل حسن".
إثر ذلك، تدخل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قائلا "إنني لا أوفق على هذا. أخرجا كلاكما. القيادة هي ضبط النفس. وإذا لستما قياديان، أخرجا واستمرا في النقاش في الخارج. فهذا تجاوز كافة الحدود. ولا أوافق على أن يتحدث وزيران هكذا ويصرخان على بعضهما".