دمشق -PNN- أعلن الجيش السوري، الاثنين، بدء انتشار قواته في منطقة الجزيرة العربية والانتهاء من تأمين سد تشرين جنوبي منطقة منبج، شمال شرقي البلاد، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وإدماج تنظيم "قسد" بالحكومة.
جاء ذلك وفق ما نقلت قناة "الإخبارية" السورية عن هيئة العمليات في الجيش السوري.
وقالت الهيئة: "قوات الجيش تبدأ عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية".
وأوضحت أنه تم تأمين "سد تشرين (جنوبي منطقة منبج) وريف الرقة الشمالي، إضافة لريف الحسكة الغربي حتى الآن".
وفي وقت سابق الاثنين، أفاد مراسل الأناضول أنه ومنذ ساعات الصباح، لم تحدث أية اشتباكات بين الجيش السوري وعناصر "قسد" في منطقة سد تشرين، وذلك إثر وقف إطلاق النار مساء الأحد.
وطالب الجيش المدنيين بـ"الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش، وضرورة عدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة".
ومساء الأحد، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع، على اتفاق وقف إطلاق النار وإدماج "قسد" بالحكومة.
وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع السورية، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.
ومن أبرز بنود الاتفاق الـ14 أيضا تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع حكومة دمشق قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.