تل بيب - PNN - وقعت هزّة أرضية خفيفة، بعد ظهر اليوم الإثنين، بلغت قوتها 3.2 درجات على مقياس ريختر، في منطقة وادي الحولة ومحيط بحيرة طبرية شمالي البلاد، من دون تسجيل أضرار مادية أو إصابات.
وبحسب المعطيات المتداولة، ضربت الهزّة المنطقة عند الساعة 15:40، وعلى عمق قُدّر بنحو 14 كيلومتراً، فيما لم تَرِد تقارير عن أضرار في أعقابها.
وقال رئيس بلدية طبرية تعليقاً على الهزّة: “كنت في اجتماع داخل المكتب، وفجأة شعرت بأن المكتب يتحرّك، وكان الأمر قصيراً”.
وتأتي هذه الهزّة في وقت يتجدد فيه النقاش الرسمي حول جاهزية الجبهة الداخلية للتعامل مع سيناريوهات زلازل محتملة. وفي هذا السياق، عُقدت اليوم جلسة للجنة الوزراء المعنية بجهوزية الجبهة المدنية للكوارث، برئاسة وزير الأمن يسرائيل كاتس.
وخلال الجلسة، قرر كاتس تعريف عامي 2026 و2027 على أنهما “سنوات جاهزية حرجة” للاستعداد لمواجهة زلازل محتملة، ووجّه بعرض خطة متعددة السنوات خلال نحو شهرين.
ووفق بيان رسمي، ركز الاجتماع على تقييم مدى استعداد الدولة للتعامل مع الزلازل، وعلى جاهزية الجبهة المدنية لحالات الطوارئ، بمشاركة وزراء ومسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، من بينهم وزير القضاء ياريف ليفين، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير الاقتصاد نير بركات.
كما شارك المفوض العام للشرطة داني ليفي، وقائد الجبهة الداخلية، ورئيس هيئة الطوارئ القومية المعيَّن حديثاً، إضافة إلى مسؤولين آخرين. وتضمّن افتتاح الجلسة عرضاً لتقدير الموقف، استعرض مستوى الجاهزية والدروس المستخلصة بشأن الجبهة المدنية، في ظل الحرب الأخيرة وبعد الحرب على إيران في حزيران/يونيو الماضي.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تسجيل هزّة أرضية أقوى نسبياً تجاوزت 4 درجات، ضربت منطقة البحر الميت وجنوب النقب، وأدّت حينها إلى تفعيل إنذارات الزلازل في مناطق الأغوار والبحر الميت وجنوبي النقب، دون تسجيل إصابات أو أضرار.
وتشير معطيات سابقة إلى أن الزلازل المدمّرة في منطقة الشق السوري الإفريقي تُسجَّل عادة بقوة 6 درجات أو أكثر، وبمعدّل تقريبي مرة واحدة كل مئة عام.