واشنطن /PNN- يجري المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اليوم السبت، محادثات في إسرائيل تتركز، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، على ملف فتح معبر رفح وبدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة، ضمن رؤية الإدارة الأميركية للمرحلة التالية لوقف إطلاق النار.
وتقول مصادر إسرائيلية إن الولايات المتحدة تعهدت بمواصلة الجهود الدبلوماسية والأمنية للعثور على رفات الجندي الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة، وتمارس ضغوطًا لعدم ربط "الملف الإنساني بهذا الشرط".
ووفق التقارير، سيبحث ويتكوف وكوشنر أيضًا في آليات إشراف دولية وترتيبات أمنية مرافقة لفتح المعبر، تشمل "دورًا محدودًا لإسرائيل يقتصر على الجوانب الأمنية"، مقابل إدارة مدنية وإنسانية أوسع للعملية، بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية.
كما يناقش الجانبان، تقول التقارير ذاتها، "الخطوط العريضة لخطة أميركية لإعادة إعمار غزة"، في إطار ما تصفه واشنطن بـ"مرحلة اليوم التالي" للحرب.
وتأتي هذه المباحثات بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي في مناطق متفرقة في قطاع غزة، وتفيد تقارير محلية بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بالقصف، الجمعة، أنحاء مختلفة من شرقي مدينة غزة داخل مناطق سيطرة الجيش، كما قصفت أنحاء متفرقة من شمال مدينة رفح جنوبي القطاع، الخاضعة بالكامل لسيطرته، بينما أطلقت آلياته نيرانها شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، استشهد برصاص الاحتلال 477 شخصًا من الأهالي، وأصيب 1301 آخرون، وذلك وفق تقديرات غير نهائية.