الشريط الاخباري

الاحتلال ينبش أكثر من 200 قبر في غزة بحثًا عن جثة آخر الأسرى الإسرائيليين

نشر بتاريخ: 26-01-2026 | سياسة , قالت اسرائيل
News Main Image

غزة -PNN- - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب فرق الخبراء من الطب الشرعي، نبش عشرات القبور في شمال قطاع غزّة، بحثاً عن جثة آخر الأسرى الإسرائيليين، ران غفيلي. ومن بين الاحتمالات التي يضعها الجيش أنه دُفن في مقبرة في منطقة الشجاعية، شرق الخط الأصفر.

وأفاد جيش الاحتلال في وقت سابق، بأنّ قوات عديدة تشارك في أعمال البحث وعمليات "المسح السني" (التعرّف إلى الجثث عبر الأسنان)، وبأنها تؤمّن المنطقة أيضاً إلى ما بعد الخط الأصفر.

وذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، أنه في إطار العملية الجارية في مقبرة بغزة، فُتح حتى الآن أكثر من 200 قبر، كما بدأ الجيش بالاستعداد لتقديم دعم نفسي ومرافقة علاجية للفرق العاملة في المكان. من جانبه، أشار موقع "هيوم" العبري، إلى إشراك طبيبات أسنان من معهد الطب الشرعي في أعمال البحث ومحاولة التعرّف إلى رفات آخر الأسرى.

وأوضح الموقع العبري، أن إشراك طبيبات أسنان من قسم الطب الشرعي التابع للشرطة، في العملية المتواصلة في قطاع غزة للبحث عن غفيلي، "يهدف إلى تحسين وتسريع إجراءات التعرّف إليه، حتى في ظروف معقّدة وصعبة".

وتعمل طبيبات الأسنان ضمن الفرق المتخصصة في التعرف إلى الجثث، ويقدّمن خبرتهن في التعرّف من خلال الأدلة المتعلقة بالأسنان.

وتُعد هذه الطريقة "من أكثر الأساليب دقة وموثوقية، خصوصاً في الحالات التي لا يمكن فيها الاعتماد على وسائل تعرّف أخرى"، حسب "هيوم"، الذي أشار إلى أنه "يجري تنفيذ العمل بالقرب من القوات المقاتلة، مع الالتزام بإجراءات السلامة والتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية".

وتشير الشرطة الإسرائيلية، إلى أن إشراك طبيبات أسنان في مثل هذه المواقع ليس أمراً اعتيادياً، لكنه أصبح أداة مهمة منذ هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حين برزت الحاجة إلى قدرات متقدّمة وسريعة للتعرف إلى هويات القتلى. والهدف من ذلك، "توفير أدلة قاطعة للعائلات في أقصر وقت ممكن، حتى عندما تكون الظروف صعبة والمعلومات جزئية".

بحسب رواية أوردتها إذاعة جيش الاحتلال اليوم، اعتقلت إسرائيل في الآونة الأخيرة، عدداً من "المسلّحين" خلال عمليات سرية، وقدمّوا خلال التحقيقات معهم، جزءاً من المعلومات المتوفّرة.

 وبحسب التقديرات الإسرائيلية، دُفن غفيلي على يد عناصر المقاومة خلال الأسابيع الأولى من الحرب. ووفقاً لمصدر عسكري: "ليس من المؤكد أن عناصر الجهاد الإسلامي كانوا يعلمون في الوقت الحقيقي أنهم يدفنون مقاتلاً إسرائيلياً". وقد خُطّط للعملية في الفترة الأخيرة، لكنها تأجّلت عدة مرات بسبب قيود تتعلق بالمستوى السياسي.

ويقوم الاحتلال بتقسيم المقبرة في أطراف الشجاعية إلى عدة قطاعات صغيرة، بحيث إن كل فريق هندسي، يرافقه أطباء أسنان وأفراد من الحاخامية العسكرية، يحصل على جزء خاص به ويعمل فيه بشكل مركّز. وتعمل جميع الفرق بالتوازي، لتسريع العملية، والهدف هو إنهاء المهمة خلال بضع ساعات. وإذا لم يُعثر على الأسير في أي من القبور التي ترجّح فرق الاحتلال وجود غفيلي في أحدها، فقد تنتقل لنبش المقبرة بالكامل، التي تضم مئات القبور.

شارك هذا الخبر!