الشريط الاخباري

الاحتلال يطلق عملية "درع العاصمة" شمال القدس

نشر بتاريخ: 27-01-2026 | سياسة , عينٌ على القدس
News Main Image

القدس -PNN- أطلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، عملية "درع العاصمة" شمال القدس، اليوم الثلاثاء، بزعم استهداف البناء غير المرخّص إسرائيلياً و"زيادة الشعور بالأمن"، مؤكدة على أن العملية ستستمر عدة أيام، وتشمل هدم عشرات المباني.

وفي السياق، أخطرت قوات الاحتلال عدداً من أصحاب المحال التجارية في شارع المطار بمحيط مخيم قلنديا بإخلاء محالهم، تمهيداً لهدمها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، حي كفر عقب شمال القدس، وأغلقت شارع المطار، ما أدى إلى تعليق الدوام في مدارس الحي نتيجة الأوضاع الأمنية، وبلدة حزما شمال شرق القدس برفقة جرافة عسكرية.

ولليوم الثاني على التوالي، يشن جيش الاحتلال عدوانا عسكريا واسعا شمال مدينة القدس المحتلة، شمل اقتحام بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، بذريعة تعزيز السيطرة على امتداد جدار الفصل والتوسع العنصري، حيث باشرت بهدم منشآت فلسطينية.

ويندرج هذا العدوان ضمن سياسة ممنهجة لتشديد السيطرة الاستعمارية على محيط القدس، في ظل مزاعم تقارير رسمية إسرائيلية أقرت مؤخرًا بوجود ثغرات واسعة في مسار الجدار، خاصة في محيط المدينة، يستغلها الاحتلال ذريعة لتكثيف إجراءاته العسكرية والعقابية بحق المواطنين.

كما و:فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارا على بلدة حزما شمال شرقي القدس المحتلة حتى إشعار آخر، بالتزامن مع توزيع منشورات تعلن عن فرض طوق أمني شامل على البلدة.

وشهدت البلدة صباح اليوم اقتحامًا واسعًا من قبل قوات الاحتلال برفقة جرافة، قامت بتجريف أحد الشوارع الرئيسية، بينما نفذت قوة أخرى من المشاة اقتحامًا من منطقة الجسر، مع إغلاق كامل لمدخل البلدة، ما أدى إلى شلل جزئي في حركة السكان وعرقلة تنقلهم اليومي.

وتأتي هذه الإجراءات بعد اقتحامات سابقة شهدتها البلدة خلال اليومين الماضيين، حيث نفذت قوات الاحتلال دوريات مكثفة في الشوارع، وأقامت حواجز تفتيشية على مداخل البلدة، وحرّكت آلياتها العسكرية في الأحياء السكنية.

وأفادت مصادر محلية بأن بعض الأهالي اضطروا لتغيير مسارات تنقلهم اليومية لتجنب التماس المباشر مع القوات، في حين أغلقت بعض المحال التجارية أبوابها احترازًا، مع استمرار الإجراءات العسكرية حتى ساعات متأخرة من الليل.

ويؤكد السكان أن قوات الاحتلال تركز على مناطق حيوية في البلدة، بما فيها الشوارع الرئيسة ومداخل المدارس والمساجد، وسط استمرار عمليات مراقبة وتجريف للشوارع بهدف ما وصفوه بـ«تعزيز السيطرة الأمنية» على البلدة.

شارك هذا الخبر!