غزة – PNN - يواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ111 على التوالي، انتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تسجيل خروقات جديدة للهدنة الهشة، شملت إطلاق نار ونسف مبانٍ سكنية في عدة مناطق من القطاع.
وتفاقمت الأزمة الإنسانية في غزة نتيجة الهجمات المستمرة والحصار المفروض، في ظل الأجواء الباردة وعدم إدخال مستلزمات الإيواء، إضافة إلى استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر، رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وشنت طائرة مروحية إسرائيلية من طراز "أباتشي" هجمات شرقي مدينة غزة دون الإبلاغ عن إصابات، فيما دمرت القوات الإسرائيلية مبانٍ سكنية في مدينة رفح جنوب القطاع، وأطلقت آلياتها العسكرية النار في مناطق شرق خانيونس وشمال منطقة موراغ قرب رفح.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول خمسة شهداء، بينهم شهيد جرى انتشاله، إضافة إلى ست إصابات، إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء الاعتداءات الإسرائيلية، رغم سريان المرحلة الثانية من الاتفاق.
في السياق، أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التزام حكومته بتجريد حركة حماس وقطاع غزة من السلاح، دون الإشارة إلى فتح معبر رفح، والذي يُعد أحد البنود الأساسية في اتفاق وقف إطلاق النار.
من جهتها، أعلنت حركة حماس استعدادها لنقل الحكم بالكامل في قطاع غزة إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية، مؤكدة ضرورة إعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين دون عوائق إسرائيلية.
يُذكر أن اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب دخلت حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية، إلا أن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة أسفرت، حتى الآن، عن استشهاد 492 فلسطينيًا وإصابة 1,356 آخرين.