الشريط الاخباري

قتيلان بضربة أميركية على قارب بالمحيط الهادئ وتصعيد ضد سفن النفط الفنزويلية

نشر بتاريخ: 10-02-2026 | دولي
News Main Image

واشنطن /PNN- أعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، مقتل شخصين في ضربة عسكرية استهدفت قاربًا يشتبه بتورطه في تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، في إطار حملة عسكرية موسعة تشنها إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ أيلول/سبتمبر الماضي ضد ما تسميه “إرهابيي المخدرات” في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية في بيان إن اثنين قتلا في الضربة بينما نجا شخص ثالث، مؤكدة إبلاغ خفر السواحل الأميركي لتفعيل عمليات البحث والإنقاذ للناجي.

ولم تقدم الإدارة الأميركية أدلة قاطعة على تورط القوارب المستهدفة في تهريب المخدرات، ما أثار جدلًا حول شرعية هذه العمليات واعتبارها “إعدامات خارج نطاق القضاء”.

ووفق البيانات الأميركية، ارتفع عدد القتلى جراء الضربات البحرية منذ بدء الحملة إلى ما لا يقل عن 130 شخصا، في وقت تعد هذه الضربة الثالثة ضد قارب يُشتبه بتهريب المخدرات منذ اختطاف الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في كانون الثاني/يناير الماضي.

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية تنفيذ ضربة دقيقة استهدفت سفينة مرتبطة بشبكات تهريب المخدرات، مؤكدة أن العملية جاءت بناء على معلومات استخباراتية حول استخدام السفينة مسارات بحرية معروفة للتهريب.

كما اعترضت القوات الأميركية ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي، ضمن جهود واشنطن لتشديد السيطرة على تدفقات النفط الفنزويلي.

وأوضح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن القوات صعدت إلى الناقلة من دون حوادث، مؤكدًا أن التوجيهات العسكرية تقضي بعدم السماح لأي سفينة خاضعة للعقوبات بالإفلات.

وتحمل الناقلة اسم “أكيلا 2” وترفع علم بنما، وتعود ملكيتها إلى شركة مسجلة في هونغ كونغ، وكانت قد استخدمت أسلوب “الإبحار المظلم” عبر إغلاق أجهزة التتبع لتفادي الرقابة.

وتعد هذه السفينة الثامنة التي تحتجزها الولايات المتحدة ضمن حملتها لملاحقة شبكات تهريب النفط المرتبطة بفنزويلا.

ومنذ اختطاف مادورو في غارة مفاجئة مطلع يناير الماضي، كثّفت إدارة ترامب عملياتها البحرية والعقوبات على السفن المرتبطة بصادرات النفط الفنزويلي، وسط تقديرات عسكرية تشير إلى وجود نحو 800 سفينة حول العالم تستخدم تقنيات مشابهة للتهرب من العقوبات.

شارك هذا الخبر!