الشريط الاخباري

أستراليا: كانبرا تشهد إجراءات أمنية مشددة احتجاجا على زيارة الرئيس الإسرائيلي

نشر بتاريخ: 11-02-2026 | دولي
News Main Image

كانبرا /PNN- شهدت العاصمة الأسترالية كانبرا، اليوم الأربعاء، انتشارا أمنيا مكثفا وتواجدا شرطيا واسعا، بالتزامن مع زيارة الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، حيث تجمع مئات المحتجين في محيط مبنى البرلمان للتعبير عن اعتراضهم على الزيارة.

وقال قائد شرطة منطقة العاصمة الأسترالية، سكوت لي، إن السلطات خصصت انتشارا شرطيا كبيرا في الشوارع، في ظل توقع تنظيم مزيد من الاحتجاجات خلال أيام الزيارة.

ووصل هرتسوغ صباح الأربعاء إلى مقر الحاكم العام، حيث التقى سام موستين، بينما كان المحتجون يتجمعون على المساحات الخضراء المقابلة لمبنى البرلمان قبيل وقت الغداء.

كما كان الرئيس الإسرائيلي قد التقى في وقت سابق رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، على أن يعقد لقاءً آخر معه لاحقاً اليوم، إضافة إلى اجتماعات مع ممثلين عن الجالية اليهودية.

وتستمر زيارة هرتسوغ، التي بدأت يوم الإثنين، لأربعة أيام، وقد أثارت موجة احتجاجات في عدة مدن أسترالية.

من جانبه، دافع ألبانيز، عن استضافة هرتسوغ، مؤكداً أن "الزيارة فرصة مهمة للرئيس هرتسوغ للوقوف إلى جانب اليهود الأستراليين وتذكر الأرواح التي فقدت في 14 كانون الأول/ ديسمبر "، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف احتفال عيد الأنوار اليهودي "حانوكا" في سيدني وأسفر عن مقتل 15 شخصا.

من جهته، أعرب هرتسوغ عن شكره لرئيس الوزراء الأسترالي، قائلا: "أشكرك على حضورك وعلى الاستقبال الذي حظيت به من حكومتك. أنت قائد عالمي مهم، وأثمن التشريعات والمبادرات التي اتخذتموها بعد الهجوم، والاختبار سيكون في التنفيذ الكامل لها وفي نتائجها".

وفي تصريحات مشتركة مع ألبانيز في كانبرا، أعرب هرتسوغ عن أمله في نجاح جهود كل من ترامب ونتانياهو في تحقيق السلام، والعمل على تقويض النفوذ الإيراني، مشيراً إلى أهمية مناقشة "المرحلة التالية في غزة" لما لها من أثر على مستقبل المنطقة.

وكانت الحكومة الأسترالية قد رفضت دعوات لتوقيف هرتسوغ خلال زيارته لتقديم التعازي لضحايا حادث إطلاق النار الجماعي على شاطئ بوندي، فيما يواجه شاب أسترالي عقوبة قد تصل إلى السجن عشر سنوات بعد تهديده الرئيس الإسرائيلي بالقتل.

وفي المقابل، دعا نشطاء مؤيدون للفلسطينيين إلى تنظيم احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك سيدني، حيث منعت الشرطة تنظيم تظاهرات استناداً إلى صلاحيات جديدة مُنحت لها عقب هجوم بوندي.

شارك هذا الخبر!