الداخل المحتل /PNN- قالت صحيفة “اسرائيل اليوم”،اليوم الاربعاء عاد ملف ما يُعرف بـ"الهجرة الطوعية" لسكان قطاع غزة إلى واجهة الن قاش السياسي مجددًا، وسط تقارير تفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يبحث مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إمكانية الدفع نحو خطة تتعلق بالهجرة الجماعية من القطاع.
وبحسب مصادر سياسية، فإن الطرح الذي يجري تداوله يتناول تشجيع سكان غزة على مغادرة القطاع بشكل طوعي إلى دول أخرى، في إطار مقاربات تُطرح كجزء من تصورات أوسع لمستقبل غزة بعد الحرب، بما يشمل إعادة الإعمار والترتيبات الأمنية والسياسية المقبلة.

الملف أثار في السابق جدلاً واسعًا داخل إسرائيل وخارجها، حيث يرى مؤيدو الفكرة أنها قد تساهم في تغيير الواقع الديموغرافي والأمني في القطاع، بينما تحذر أطراف دولية ومنظمات حقوقية من أن أي خطوات في هذا الاتجاه قد تُفسَّر كتهجير قسري إذا لم تستند إلى ضمانات قانونية وإنسانية واضحة وتوافق دولي.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية حول طبيعة النقاشات المحتملة أو مستوى التنسيق بين الجانبين، غير أن إعادة طرح الموضوع تعكس استمرار البحث عن بدائل وخيارات سياسية تتعلق بمستقبل قطاع غزة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.
وتبقى الأنظار متجهة إلى نتائج أي لقاء أو مشاورات محتملة، وما إذا كانت هذه الطروحات ستتحول إلى مبادرات عملية أم ستظل في إطار النقاشات السياسية.