واشنطن /PNN- أصدرت الولايات المتحدة الأميركية، ترخيصين يسمحان لشركات الطاقة العالمية بتشغيل مشاريع النفط والغاز في فنزويلا، في خطوة تخفف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي.
ويسمح الترخيص الأول، بحسب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، لشركات كبرى مثل شيفرون وبي بي وإيني وشل وريبسول باستئناف عمليات إنتاج النفط والغاز في فنزويلا بشكل مباشر.
أما الترخيص الثاني، فيفتح الباب أمام الشركات حول العالم للتفاوض على عقود استثمارية جديدة في مشاريع طاقة مستقبلية داخل البلاد.
ولا تسمح التراخيص بإجراء معاملات مع شركات في روسيا أو إيران أو الصين أو كيانات مملوكة أو خاضعة لسيطرة مشاريع مشتركة مع أشخاص في تلك البلدان.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأميركي في 3 كانون الثاني/ يناير الماضي، هجومًا على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لاحقًا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
فيما تولت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.