نابلس – PNN - اقتحم عضو كنيست الاحتلال اليميني المتطرف تسفي تسوكوت، اليوم الأحد، مدرسة بنات اللبن الشرقية الثانوية جنوب نابلس، برفقة عدد من المستوطنين المسلحين، خلال الدوام المدرسي، فيما شهدت مناطق أخرى في الضفة الغربية اعتداءات متزامنة شملت سرقة مركبة وتسييج أراضٍ زراعية.
وأفاد مصدر محلي بأن تسوكوت اقتحم باحة المدرسة بشكل استفزازي، وقام المستوطنون بالتصوير داخلها وتهديد الهيئة التدريسية، قبل أن يقتحم جيش الاحتلال القرية عقب مغادرتهم المكان.
وأدانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية الاقتحام، مؤكدة رفضها للاعتداءات المتكررة التي تستهدف البيئة التعليمية، وداعية المجتمع الدولي إلى الضغط لوقف هذه الانتهاكات التي تمس بحق الطلبة والمعلمين في التعليم الآمن.
من جهته، قال مدير عام التربية والتعليم، سامر الجمل، إن اقتحام المدارس وترويع الطالبات يشكل خرقًا واضحًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المؤسسات التعليمية، مشددًا على ضرورة تحييد المدارس عن أي انتهاكات تعكر صفو العملية التعليمية.
وفي سياق متصل، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل، ما تسبب في تخريب المزروعات والأشجار، وفق ما أفاد به الناشط الإعلامي أسامة مخامرة.
وأضاف أن مستوطنين سرقوا مركبة تعود لأحد المواطنين في منطقة حوارة بمسافر يطا، فيما طردت قوات الاحتلال ناشطين إسرائيليين ومنعتهم من توثيق الانتهاكات في المنطقة، التي تشهد تصاعدًا ملحوظًا في الاعتداءات بحماية قوات الاحتلال، بحسب المصادر المحلية.
وفي الأغوار الشمالية، سيّج مستوطنون نحو 1500 دونم من الأراضي في منطقة خربة سمرة، بحسب ما أفاد رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، موضحًا أن الأراضي مملوكة قانونيًا وكانت تقطنها سابقًا 6 عائلات فلسطينية أُجبرت على الرحيل قبل عام نتيجة الاعتداءات المتواصلة.
وأشار إلى أن عمليات التسييج تأتي ضمن سلسلة خطوات تستهدف السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية في الأغوار الشمالية، ما يؤثر بشكل مباشر على مصادر رزق المزارعين ويعمّق معاناتهم الاقتصادية والاجتماعية.