الشريط الاخباري

الرئيس الألماني يدعو إلى مواصلة نزع سلاح حزب الله

نشر بتاريخ: 16-02-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

لبنان - PNN - دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير من بيروت السلطات اللبنانية إلى مواصلة نزع سلاح حزب الله، معتبرا أن من شأن ذلك تهيئة الظروف لانسحاب اسرائيل من مناطق توغلت إليها واحتلتها خلال الحرب.

وتعرض لبنان لحرب إسرائيلية استمرت لأكثر من عام، وانتهت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 بوقف لإطلاق النار، لم يحل دون مواصلة تل أبيب شنّ هجمات تزامنا مع احتلال قواتها خمس تلال إستراتيجية في جنوب لبنان، رغم ان الاتفاق نصّ على انسحابها بالكامل.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، قال شتاينماير "المطلب هو أن يفي الطرفان بالتزاماتهما بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يتواصل نزع سلاح حزب الله هنا في لبنان، بما يهيّئ الظروف لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان".

واعتبر أن "كلا الطرفين ملزمان بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار"، واصفا إياه بأنه "فرصة".

وكانت الحكومة اللبنانية قد أقرت في آب/ أغسطس نزع سلاح حزب الله، وكلفت الجيش تنفيذ خطة وضعها وبدأ العمل بموجبها في الشهر اللاحق.

وأعلن الجيش اللبناني مطلع كانون الثاني/ يناير، إنجاز المرحلة الأولى من الخطة، التي شملت جنوب نهر الليطاني (نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية مع إسرائيل).

إلا أن إسرائيل، شكّكت في الخطوة واعتبرتها غير كافية. وتواصل تشنّ هجمات وغارات تقول إن هدفها منع الحزب، الذي يرفض نزع سلاحه، من إعادة ترميم قدراته العسكرية.

وتعرض قيادة الجيش اللبناني، الإثنين، خلال جلسة يعقدها مجلس الوزراء تقريره الشهري حول "خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية"، والتي يُفترض أن تتضمن تفاصيل المرحلة الثانية من الخطة والمتعلقة بالمناطق المتبقية من جنوب لبنان.

وأكد الرئيس اللبناني من جهته خلال المؤتمر الصحافي "لم نعدْ قادرين على تحمل نزاعات أي كان ولا أعباء أي كان".

وردا على سؤال عما طلبه لبنان من الرئيس الألماني، أجاب عون "طلبنا.. مساعدتهم للجيش اللبناني، وأن يكون لهم، إذا أمكن، دور أساسي بعد اليونيفيل"، في إشارة إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان.

وينتهي تفويض "يونيفيل" نهاية العام الحالي ويفترض أن تسحب قواتها من جنوب لبنان خلال العام المقبل. ويطالب لبنان بضرورة الإبقاء على قوة دولية ولو مصغرة في جنوب البلاد، ويشدد على أهمية مشاركة دول أوروبية فيها.

وتشارك ألمانيا في قوة "اليونيفيل" بوحدات من البحرية، عبر قوة عديدها 179 جنديا، وتتولى كذلك تدريب وحدات البحرية اللبنانية.

شارك هذا الخبر!