بيت لحم /PNN/ نظمت اللجان الشعبية للخدمات في مخيمات اللاجئين في محافظة بيت لحم ودائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير وقفات احتجاجية امام مقرات الاونروا في مخيم الدهيشة للتعبير عن رفضهم لقرارات الاونروا بتقليص الخدمات التي تضر بمجموعها بحقوق اللاجئين وقضية اللاجئين التي يجري تصفيتها من خلال هذه الخطوات.
وشارك العشرات من ممثلي اللجان الشعبية ودائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير وممثلي المؤسسات الشعبية والاهلية للاجئين في مخيمات الدهيشة وعايدة وبيت جبرين"العزة في الوقفة الاحتجاجية على تقليصات الاونروا امام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا وعياداتها في المخيم منددين بقرارات تقليص الخدمات المختلفة سواء في الخدمات المتعلقة بالشؤون الاجتماعية والاعانات او تلك التي تتعلق بخدمات الصحة والتعليم هذا الى جانب تقليصات الدوام للموظفين وتقليص رواتبهم مؤكدين ان هذه التقليصات تضر بحقوق اللاجئين المشروعة وعلى راسها حق العودة.
ورفع المشاركون في الفعالية اليافطات والشعارات منددين بتقليص الخدمات التي تقدمها الاونروا كما ندووا بحملة الاستهداف الدولية التي تتعرض اليها الوكالة الدولية من خلال تقليص الموازنات مما يستدعي موقف سريع وحقيقي وعملي لقيام دول العالم بالوفاء بالتزاماتها اتجاه الاونروا كما ان على الامم المتحدة ان تضغط على دول العالم للقيام بهذه الوجبات .
وقال نادر فرج مدير مخيمات الجنوب بدائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية في حديث مع مراسل شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان هذه الوقفة اتت بعد عقد لسلة من الاجتماعات والمناقشات لمسالة استهداف حقوق اللاجئين الفلسطينيين عبر استهداف الاونروا مما استدعى الحاجة الماسة لدق ناقوس الخطر والتحرك الفوري.
واضاف فرج ان الفعالية جاءت بمشاركة مخيمات محافظة بيت لحم في اطار فعاليات متعددة سيجري تنفيذها في مخيمات اللاجئين تحت شعار لا لتقليص خدمات وكالة الغوث ولا لتقليص رواتب الموظفين في الاونروا ولا لشطب حقوق اللاجئين من خلال شطب الاونروا من خلال هذه القرارات المتواصلة التي تهدف لشطب حقوق اللاجئين وعلى راسها حق العودة.
فعاليات المخيمات واللجان الشعبية اكدت ان هذه الفعالية هي انطلاقة للتاكيد على تمسك اللاجئين بحقوقهم ورفض الاستهداف متعدد الاشكال والادوات بحق العودة والشاهد عليه وكالة الاونروا
من ناحيته قال محمود رمضان رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الدهيشة ان هذه الوقفة تحمل رسالة واضحة وهي رفض المخيمات واللاجئين واللجان الشعبية وكل ابناء المخيمات القاطع لقرارات وكالة الغوث ولرفض التقليصات بكافة اشكالها في كافة مخيمات اللاجئين بالوطن والشتات.
واشار رمضان في حديث ل PNN الى ان الفعالية هي الاولى من نوعها لكنها لن تكون الاخيرة وان هناك حراك في المخيمات للتعبير عن رفض تقليصات الوكالة الدولية التي تقدم خدماتها المختلفة والتي كانت قد قلصتها اصلا للتوضيح والتاكيد على ان هذه التقليصات تهدف للنيل من حقوق اللاجئين وبالتالي فانهم لن يسمحوا لمسؤولي الاونروا وعلى راسهم لازاريني القيام بهذه التقليصات.
كما اشار رمضان الى عقد اجتماعات متعددة مع دائرة شؤون اللاجئين برئاسة الدكتور احمد ابو هولي وكافة اللجان الشعبية لمناقشة الخطوات كما تم عقد اجتماع قبل ايام مع رؤوساء اللجان الشعبية في منطقة الجنوب وتقرر البدء بحملة لتوجيه رسائل للعالم بضرورة التحرك ومنع شطب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا.
من ناحيته قال سعيد العزة رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عايدة ان هذه الوقفة اليوم في مخيم الدهيشة بمشاركة فعاليات ومخيمات اللاجئين في محافظة بيت لحم تهدف للتاكيد على ان جموع اللاجئين ومؤسساتهم ضد استهداف المخيمات من خلال استهداف الاونروا عبر سياسة تقليص خدمات الوكالة الدولية التي انشات على بناء على قرار مجلس الامن الدولي رقم 302 في عام 1949 لخدمة ورعاية اللاجئين اصحاب الحقوق وعلى راسها حق العودة والتعويض حيث ان هذه الحقوق مستهدفة من قبل اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية اللتان تسعيان لشطب الاونروا محذرا من هذه التقليصات التي تاتي في اطار نقص التمويل لكنها سياسية وتستهدف حقوق اللاجئين.
واكد العزة في حديثه ل PNN ان اللجان الشعبية ومؤسسات ومخيمات اللاجئين جائت اليوم هنا للتضامن مع قضية وحقوق اللاجئين والموظفين في وكالة الغوث الذين يتعرضون لحملة استهداف خطيرة كما انها رسالة واضحة للدول المضيفة ومنها فلسطين والسلطة الوطنية بضرورة اظهار موقف حاسم وحازم ضد ما تقوم به ادارة وكالة الغوث من تقليصات كما ان السلطة مطالبة بالعمل على الضغط على دول العالم من اجل الالتزام بوفائاتها المالية.
وشدد العزة على ان هذه الفعالية على مستوى مخيمات اللجوء في الداخل والشتات تعتبر خطوة اولى اتجاه فعاليات متصاعدة تطالب الاونروا ودول العالم الالتزام بحقوق اللاجئين من خلال استمرار عمل وكالة الغوث
من ناحيته قال محمد العدوين رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم بيت جبرين “ العزة” ان الوقفة اليوم برسالة واضحة وهو رفض هذه القرارات الظالمة من قبل الادارات الاجنبية العليا ضد صغار الموظفين بحجة التقليصات وعدم توفر الامكانيات المادية معتبرا هذه القرارات بانها قرارات ظالمة بحق موظفي الاونروا وكل اللاجئين الفلسطينيين.
واكد العداوين على ان الوقفة تحمل رسائل تضامن مع اهلنا في كل مخيمات اللاجئين وخصوصا مخيمات شمال الضفة الغربية التي تتعرض لحملة شرسة واستهداف ممنهج مشددا على ان تقليصات الاونروا تاتي بالتوازي مع هذه الحملة لاستهداف المخيمات وبالتالي يتوجب على الجميع ان يقفوا موحدين ضد ما تقوم به الاونروا لانه يستهدف وجدنا وحقوقنا كلاجئين.
اجيال اللاجئين الفلسطينين المتعاقبة بمختلف اعمارها اكدت على ان مطالبها واضحة وهي ضرورة ان تفي وكالة الغوث ومن خلفها الامم المتحدة بتعهداتها اتجاههم لان ما يطالبون بن هي حقوق لحين تطبيق حق العودة وليست منح او هبات.
وقالت احدى الطالبات في مدرسة اناث مخيم الدهيشة واسمها حلا انها تاتي اليوم للمشاركة بهذه الوقفة للتعبير عن رفضها لما تقوم به وكالة الغوث كما انها هنا للمطالبة بحقوق الموظفين وحقوق اللاجئين المختلفة على راسها حقها في التعليم.
اما رئبال الكرد المدير التنفيذي لجمعية الرواد للثقافة فقال ان الوقفة اليوم تاتي كصرخة غضب ورفض على استمرار سياسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في التنصل من خدماتها الاساسية حيث وصلت هذه التقليات مرحلة لا يمكن السكوب عليها تحت حجج واهية مشددا على ان هذه الخدمات هي مسؤولية دولية من الامم المتحدة وعليها الايفاء بتعهداتها اتجاه الاونروا التي يجب الا تتماشى وتتماهى مع سياسات بعض دول العالم الظالمة وتبدا بتقليص خدماتها مشددا على ان الاولى على الوكالة ان تضغط وتطالب بالتمويل اللازم من دول العالم.
واكد الكردي في حديث مع شبكة PNN ان سياسة مراكمة التقليصات وتخفيض وشطب الخدمات سياسة خبيثة من الاونروا وهي مخالفة لقرارات الشعرية الدولية اتجاه حقوق اللاجئين الفلسطينيين مشددا على ان رسالة الفعاليات اليوم هي ضرورة تراجع الوكالة عن التقليصات التي اتخذتها تباعا.
من ناحيتها قالت الحاجة هيام العزة وهي لاجئة فلسطينية تعيش في مخيم عايدة في حديث ل PNN انها تاتي اليوم للتعبير عن التضامن مع المعلمين والاطباء كما انها هنا من اجل التعبير عن رفضها ورفض اللاجئين لشطب حقوقهم في في الصحة والتعليم حيث لم تعد مؤسسات الاونروا تقدم لهم شيئا وهو ما يرفضه اللاجئون جميعا.