رام الله /PNN/ أحرق مستوطنون مساكن وبيوتا متنقلة، مساء الجمعة، في تجمع بدوي بين بلدتي رمون ودير دبوان، شرق رام الله.
وأفاد أحد سكان التجمع بأن عددا من المستوطنين هاجموا التجمع وقاموا بإضرام النيران بـ 8 بيوت متنقلة كانت تسكن فيها عائلات من التجمع الواقع إلى الشرق من بلدة رمون، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، وتشريد الأسر التي كانت تقطنها.
وأضاف أن الاعتداءات على التجمع زادت وتيرتها خلال الشهر الماضي، وكان أخطرها قبل يومين حين شن المستوطنين هجوماً أدى لإصابة خمسة مواطنين، فضلاً عن سرقة عشرات المواشي والنقود والذهب.
من جهة ثانية هاجم مستوطنون مسلحون، مساء الجمعة، قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، أن عددا من المستوطنين المسلحين، هاجموا أطراف القرية وأطلقوا الرصاص الحي، واقتحموا "جبل طروجة" ومنطقة "واد عبوين"، غرب القرية.
على صعيد ذات صلة اعتدى مستوطنون، اليوم الجمعة، على منزل مواطن في تجمع "خلة السدرة" البدوي، قرب قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، أن مستوطنين اعتدوا على منزل المواطن يوسف زواهرة في تجمع "خلة السدرة" البدوي، أثناء تواجده في صلاة الجمعة، حيث قاموا بسرقة وتخريب محتويات المنزل المبني من الصفيح.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي القُبة في قرية مخماس، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.
ومساء الأربعاء، استشهد الشاب نصر الله محمد جمال أبو صيام (19 عاما) وأصيب آخرون، خلال هجوم مستعمرين بحماية قوات الاحتلال على قرية مخماس، تخلله سرقة المستعمرين لعشرات رؤوس الأغنام.
وتتعرض قرية مخماس، وتجمع "خلة السدرة" البدوي القريب منها، لهجمات متكررة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، يتخللها الاعتداء على المواطنين وإطلاق الرصاص صوبهم، وتدمير وإحراق مساكن وحظائر ومركبات، وتخريب ألواح طاقة شمسية وكاميرات مراقبة والاستيلاء على عدد منها.
ويقع تجمع "خلّة السّدرة" على بُعد نحو 800 متر شمالي شرق قرية مخماس، تُقيم فيه 16 أسرة من عشيرتيّ الكعابنة والجهالين وتعدّ معاً 59 نفراً، نصفهم تقريبًا من الأطفال، يعتاشون على تربية المواشي.