الشريط الاخباري

تعاون استخباراتي روسي إيراني لاستهداف القوات الأمريكية بالمنطقة

نشر بتاريخ: 07-03-2026 | سياسة , أخبار إقليمية ودولية
News Main Image

كشفت تقارير صحفية دولية نقلاً عن مسؤولين مطلعين على بيانات استخباراتية أن روسيا بدأت بتزويد الجانب الإيراني بمعلومات حساسة تتعلق بإحداثيات ومواقع السفن الحربية والطائرات التابعة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. 

وأشارت المصادر إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز قدرة طهران على الاستهداف الميداني، في ظل المواجهة المفتوحة التي تشهدها المنطقة بين القوى الإقليمية والدولية.

من جانبه، أقر الكرملين بوجود قنوات حوار مستمرة مع القيادة الإيرانية، لكنه رفض الإدلاء بأي تفاصيل محددة حول طبيعة المساعدات العسكرية أو التقنية التي تقدمها موسكو لطهران. ويأتي هذا الصمت الرسمي الروسي في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن قدرة الجيش الإيراني على رصد التحركات الأمريكية قد تأثرت بشكل ملحوظ عقب سلسلة الضربات التي نفذتها واشنطن وتل أبيب الأسبوع الماضي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يبدو أن حالة عدم الاستقرار في المنطقة منحت الاقتصاد الروسي دفعة غير متوقعة، حيث سجلت أسعار النفط والغاز ارتفاعاً كبيراً زاد من حجم الصادرات الروسية.

وساهمت هذه الطفرة في تخفيف الضغوط الناجمة عن العقوبات الغربية المفروضة على موسكو منذ بدء حربها في أوكرانيا، مما يربط المصالح الروسية باستمرار التوتر في ملفات الشرق الأوسط.

ميدانياً، أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل ستة من جنود الاحتياط في هجوم نفذته طائرة مسيرة استهدف منشأة عسكرية في ميناء شعيبة بدولة الكويت. وحذر الرئيس دونالد ترمب ومسؤولون عسكريون رفيعو المستوى من أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى وقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية المنتشرة في القواعد العسكرية بالمنطقة.

وفي رد فعل رسمي من واشنطن، تجنبت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، التعليق المباشر على الأنباء التي تتحدث عن الدعم الاستخباراتي الروسي، لكنها شنت هجوماً حاداً على القدرات العسكرية الإيرانية. وأكدت كيلي أن النظام الإيراني يواجه ضغوطاً غير مسبوقة، مشيرة إلى أن مخزون الصواريخ الباليستية والقدرات الإنتاجية والأسطول البحري الإيراني يتعرضون لعملية تدمير ممنهجة.

وتعكس هذه التطورات تعقيد المشهد الدولي، حيث تتبادل القوى الكبرى الأدوار في دعم حلفائها بالمعلومات الاستخباراتية، تماماً كما فعلت واشنطن مع أوكرانيا في مواجهة روسيا. ويبدو أن الساحة السورية والعراقية والخليجية باتت مسرحاً لتصفية الحسابات الدولية، حيث تتقاطع المصالح الروسية الإيرانية في مواجهة النفوذ الأمريكي المتزايد والعمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة.

شارك هذا الخبر!