واشنطن -PNN- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن دول حلف شمال الأطلسي لم تفعل "شيئا على الإطلاق" للمساعدة بشأن إيران.
وأضاف في منشور على منصته تروث سوشيال اليوم الخميس "الولايات المتحدة لا تحتاج شيئا من الحلف، لكن لا تنسوا أبدا هذه اللحظة المهمة!".
ونشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أعدته آني لينسكي وألكسندر وورد وأليكس ليري، قالوا فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخبر مستشاريه أنه يريد نهاية سريعة للحرب على إيران وفي الأسابيع المقبلة.
وقالت الصحيفة إن ترامب أخبر المقربين منه في الأيام الأخيرة، بأنه يرغب في تجنب حرب طويلة الأمد في إيران، ويأمل في إنهاء الصراع خلال الأسابيع المقبلة.
فبعد مرور شهر تقريبا على اندلاع الحرب، أبلغ ترامب مستشاريه سرًا أنه يعتقد أن الصراع في مراحله الأخيرة، وحثهم على الالتزام بالجدول الزمني الذي حدده علنا والذي يتراوح بين أربعة وستة أسابيع، وفقا لمصادر مطلعة. وأفادت بعض المصادر أن مسؤولي البيت الأبيض خططوا لعقد قمة منتصف أيار/ مايو مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، على أمل إنهاء الحرب قبل بدء الاجتماع.
لكن المشكلة هي أن ترامب لا يملك خيارات سهلة لإنهاء الحرب، ومفاوضات السلام لا تزال في مراحلها الأولى.
وفي مناقشاته مع حلفائه السياسيين الخارجيين، تحول اهتمامه أحيانا إلى مواضيع أخرى، بما في ذلك انتخابات التجديد النصفي المقبلة، وقراره بإرسال عناصر من إدارة الهجرة إلى المطارات، واستراتيجيات تمرير تشريعات لتشديد قواعد أهلية الناخبين في الكونغرس. واكتشف ترامب كما قال مصدر، أن الحرب باتت تصرف انتباهه عن أولوياته الأخرى.
وتعلق الصحيفة أن ترامب على ما يبدو بات مستعدا لتحد أكبر مع أنه لم يكشف عن ماهيته. فيما يعول بعض حلفائه في التركيز على كوبا والإطاحة بالنظام الشيوعي هناك، بينما يريد مستشاروه المقربون منه التركيز على القضية الأكثر إلحاحا التي تواجه الناخبين: وهي المخاوف بشأن غلاء المعيشة، والتي تفاقمت بسبب الحرب.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قالت إن الرئيس ترامب لديه “مهارة فائقة في إدارة مهام متعددة ويعمل على مواجهة تحديات عديدة في آن واحد. ويركز الرئيس تركيزا شديدا على تحقيق الأهداف العسكرية بالكامل ضد النظام الإيراني الإرهابي، إن هدف الرئيس الوحيد دائمًا هو النصر”.
ولكن ترامب أظهر هذا الأسبوع اهتماما بتسوية دبلوماسية لإنهاء الصراع، متراجعا عن تهديده الذي أطلقه في نهاية الأسبوع الماضي بضرب محطات الطاقة الإيرانية. وتبادل وسطاء من الشرق الأوسط مقترحات أولية من طهران وواشنطن، وصرح مسؤولون أمريكيون بأنهم منفتحون على مزيد من المناقشات في الأيام المقبلة. وفي الوقت نفسه، تزيد الولايات المتحدة من الضغط على إيران، بنشرها قوات إضافية في الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية قوله إن واحدة من الأفكار التي طرحها ترامب على مستشاريه هي ضمان حصول الولايات المتحدة على جزء من النفط الإيراني كجزء من أي اتفاق لإنهاء الحرب.
وأكد المسؤول أنه لا توجد حاليا أي خطط جارية لتحقيق هذا الهدف.