الشريط الاخباري

تقرير يرعب واشنطن: إيران تسرّع بناء ترسانتها العسكرية خلال التهدئة.. وخامنئي يجهض شرط "تسليم اليورانيوم"

نشر بتاريخ: 21-05-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

 واشنطن - PNN - كشفت مصادر دبلوماسية واستخباراتية متطابقة، اليوم الخميس، عن معطيات جديدة تشير إلى فشل الضغوط الأمريكية في ثني طهران عن التمسك بأوراق قوتها؛ حيث أصدر المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، قراراً حاسماً بمنع خروج أو تسليم أي كمية من مخزون اليورانيوم المخصب خارج البلاد، بالتزامن مع رصد دوائر الاستخبارات الغربية قفزة قياسية في إعادة ترميم الآلة العسكرية الإيرانية.

وجاءت توجيهات المرشد الإيراني المباشرة لتضع حداً للتكهنات المحيطة بـ"المقترح الأمريكي الجديد" الذي نُقل عبر الوسيط الباكستاني في إسلام آباد، والذي يحمل صيغة تسوية مشروطة بمهلة 30 يوماً.

وكان المقترح يهدف إلى مقايضة رفع الحصار عن مضيق هرمز والإفراج عن الأموال المجمدة، مقابل التزام طهران بتفكيك معظم منشآتها النووية وشحن يورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وهو ما رفضته القيادة الإيرانية جملة وتفصيلاً، متمسكة بحقها في الاحتفاظ بقدراتها النووية كضمانة أمنية أساسية.

وميدانياً، فجرت شبكة "سي إن إن" تفاصيل وثائق تقييمية للاستخبارات الأمريكية، أكدت أن إيران لم تقف مكتوفة الأيدي خلال أسابيع وقف إطلاق النار؛ بل مضت في إعادة بناء وتأهيل قاعدتها الصناعية العسكرية بوتيرة سريعة للغاية تجاوزت كافة التوقعات الأستراتيجية لواشنطن وتل أبيب.

ووفقاً للتقييم الاستخباراتي، نجحت طهران في استغلال الهدوء المؤقت لتحقيق ما يلي: تحديث سلاح المسيّرات : استئناف فوري وشامل لعمليات إنتاج الطائرات المسيرة الهجومية والانتحارية لتعويض النقص و استبدال وتغيير كامل لمواقع إطلاق الصواريخ الاستراتيجية وتحديث قاذفاتها لجعلها العصية على الرصد و إعادة تصنيع الأسلحة الرئيسية: ترميم وإعادة تفعيل خطوط إنتاج أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة الثقيلة التي تضررت أو استهدفت خلال موجة القصف الأمريكية الإسرائيلية المشتركة.

وتعكس هذه المعطيات الميدانية أن طهران تستخدم الدبلوماسية غير المباشرة بالتوازي مع تعزيز قدراتها الردعية على الأرض، مما يمنحها نفساً أطول في مواجهة التهديدات الأمريكية المستمرة باستئناف الهجمات في حال عدم الرضوخ للشروط الغربية.

شارك هذا الخبر!