رام الله /PNN / اعتقل الامن الفلسطيني اليوم الناشط والكاتب عمر عساف بسبب اصداره بيان يسيء لدول عربية شقيقة على خلفية الحرب على ايران وفق ما افاد الامن الفلسطيني.
و أوضحت المؤسسة الأمنية أن اعتقال عمر عساف جاء على خلفية ترؤسه إصدار بيان بشأن الحرب على إيران، موقع من مجموعة من الشخصيات تحت مسميات غير رسمية، تضمن إساءات ومزايدات على دول عربية شقيقة، مؤكدة رفضها هذا النهج لما يشكله من تجاوز مرفوض ولا يعبر عن الموقف الوطني الفلسطيني المسؤول.
وأكدت في بيان صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني أنور رجب، أن الإساءة للعمق العربي تلحق ضررا مباشرا بالقضية الفلسطينية، وتمس بمصالح آلاف من أبناء شعبنا المقيمين والعاملين والدارسين في تلك الدول، الذين يشكلون جسرا للعلاقات الأخوية والتاريخية معها.
وشددت على ضرورة تحمّل المسؤولية الوطنية في الخطاب والموقف، والانحياز لمصلحة أبناء شعبنا، ورفض الزج بهم في صراعات لا تخدم قضيتهم، مؤكدة أن بوصلتها ستبقى نحو حماية مصالح أبناء شعبنا وتعزيز العلاقات مع الأشقاء العرب، بما يدعم تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.
وكانت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية قد طالبت اليوم الخميس، الأجهزة الأمنية بالإفراج الفوري عن الناشط عمر عساف، وإيقاف ملاحقته لممارسته حقوقه المنصوص عليها بالقانون.
وأكدت الشبكة في بيانها على ضرورة احترام حرية الرأي والتعبير باعتبارها حقاً دستورياً مكفولاً لا يجوز تقييده .
وفيما يلي بيان شبكة المنظمات الأهلية بخصوص توقيف الناشط عمر عساف كاملا:
تابعت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بقلق بالغ واقعة توقيف الناشط والمناضل عمر عساف، الذي جرى اعتقاله من منزله فجر اليوم من قبل الأجهزة الأمنية، في خطوة تثير العديد من التساؤلات حول مدى احترام الضمانات القانونية والحريات العامة المكفولة بموجب القانون الأساسي الفلسطيني.
وبناءً على المعلومات المتوفرة، فقد تم تحويل السيد عمر عساف إلى النيابة العامة، حيث جرى التحقيق معه على خلفية ثلاث تهم تمثلت في:
1. خرق التدابير التي اتخذتها الدولة للمحافظة على حيادها في ظل الحرب.
2. الذم الواقع على السلطة.
3. إثارة النعرات الطائفية.
وعقب جلسة التوقيف، قررت محكمة صلح رام الله تمديد توقيفه لمدة (15) يوماً لاستكمال إجراءات التحقيق.