بيروت - PNN- دخل العدوان الإسرائيلي على لبنان مرحلة شديدة الخطورة اليوم الخميس، مع تبني الاحتلال سياسة "هدم الحيز الحضري" وتوسيع المناطق العازلة عبر عمليات تفجير ممنهجة للمنازل، في وقت رد فيه حزب الله بتنفيذ حصيلة عمليات قياسية بلغت نحو 60 عملية استهدفت العمق الإسرائيلي وتجمعات الجنود.
وأفاد مصادر بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة استهدفت بلدات "قعقعية الجسر، وراشيا الفخار، وحاريص، وبنت جبيل، وكونين، والطيري"، بالتوازي مع قصف مدفعي مكثف وبقذائف "عنقودية" طال أطراف راشيا الفخار والخيام. وفي تصعيد لسياسة التدمير، نفذ جيش الاحتلال عمليات تفجير واسعة لمنازل المواطنين في أطراف بلدة "دبل"، فيما ارتقى 3 شهداء في غارة فجرية استهدفت مبنى سكنياً في بلدة "كفرصير"، إلى جانب دمار هائل في "حاروف والزرارية وزبدين".
وفي المقابل، أعلن حزب الله عن تكثيف هجماته الصاروخية والمسيّرة، حيث دوت صافرات الإنذار في "تل أبيب" ومحيطها وحيفا ونهاريا، التي شهدت اندلاع حرائق عقب محاولات اعتراض مسيّرات انقضاضية. وأكد الحزب تنفيذ نحو 60 عملية عسكرية خلال 24 ساعة فقط، شملت دك مستوطنات "كريات شمونة، والمطلة، وكفار غلعادي، وكفار يوفال، وإيفن مناحيم"، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية استراتيجية في الجولان السوري المحتل، محققاً إصابات مباشرة في تجمعات وآليات الاحتلال.