بيت لحم /PNN- بحضور محافظ محافظة بيت لحم محمد طه ابو عليا عقدت المحافظة اجتماع موسع للمجلسين التنفيذي والاستشاري لمحافظة بيت لحم والمؤسسات التي تعنى بشؤون الاسرى وهي نادي الاسير الفلسطيني وهيئة الاسرى والمحررين من اجل مناقشة الفعالية المركزية بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية
المحافظ
وفي بداية الاجتماع رحب المحافظ ابو عليا بالحضور واكد ان هذا الاجتماع يهدف لاسناد ودعم فعاليات يوم الاسير لتكون فعاليات مركزية وبزخم تظهر تمسك شعبنا بالاسرى ودعمهم في ظل اقرار قانون اعدام الاسرى
واكد المحافظ ابو عليا لمدراء الدوائر الحكومية ان المشاركة في الفعالية المركزية التي ستقام في ساحة المهد يوم الخميس القادم الساعة ٢١ ظهرا مشيرا الى ان من لا يريد المشاركة عليه البقاء على راس عمله.
كما اشار الى انه سيوجه تعميم اداري لمديرية الاوقاف من اجل ان تكون خطب الجمعة عن الاسرى والمخاطر التي تحدق بهم كما سيوجه تعميم لمديرية التربية والتعليم من اجل تخصيص حصص مدرسية عن الاسرى لتعريف اجيالنا باهمية الاسرى ونضالاتهم.
واكد المحافظ ابو عليا ان نادي الاسير ومؤسسات الاسرى سيوجهون الدعوات للفعاليات التي سيتم اقرارها وعلى راسها فعالية يوم الخميس مشددا على اهمية
الجهود الجماعية لانجاح الفعاليات.
من ناحيته قدم وزير الاسرى السابق عيسى قراقع ايجازا للحضور عن واقع الاسرى و عن مخاطر قانون اعدام الاسرى مشددا على ان عنوان الفعاليات يجب ان يركز على وقف هذا القانون الاجرامي لما يحمله من مخاطر مشددا على ضرورة حشد الجهود وتوحيدها من اجل تاكيد رفض شعبنا لهذا القانون الذي يحمل مخاطر حياتية وسياسية على حياة ومستقبل الاسرى ومستقبل القضية والحقوق شعبنا.
كما شدد قراقع على ضرورة كسر الخوف والبلادة التي تجتاحنا منذ عامين من اجل انجاح هذه الفعاليات وعلى راسها فعالية ساحة المهد المركزية من احل ايصال رسالة شعبنا بان الاسرى هم العنوان الذي لن يتخلى عنه الشعب الفلسطيني في وجه المخططات الاستعمارية .
كما دعا قراقع الى عقد ندوة قانونية عن قانون اعدام الاسرى لتخرج بتوصيات لتحرك قانوني محلي ودولي لمواجهة هذا القانون الذي لا يشكل خطرا على الاسرى لوحدهم
لان هذا القانون يهدف لتجريم النضال وتجريم الشرعية والحقوق الوطنية الفلسطينية مشددا على ان عنوان هذا القانون هو انه مكثف للاستعمار الصهيوني
ويحمل ابعاد سياسية وقانونية تهدد وجودنا جميعا.

من جهته تحدث رئيس نادي الاسير في بيت لحم خضر الاعرج وشدد على اهمية الفعالية على اكثر من صعيد فهي تؤكد تمسك شعبنا بقضية الاسرى كقضية نضالية و وطنية وتمثل شعبنا جميعا كنا اشار الى انها تعكس اهمية قضية الاسرى للشعب الفلسطيني امام منظمات حقوق الانسان وعلى راسها الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي داعيا الجميع ليقولوا كلمتهم يوم الخميس خلال الفعالية من خلال المشاركة الجماهيرية الواسعة.
من ناحيتها دعت مديرة مديرية هيئة الأسرى الفلسطينيين ماجدة الازرق الى ضرورة العمل على ان يكون هناك حشد جماهيري من اجل المشاركة في هذه الفعالية المركزبة التي تحمل بعدين الاول تضامن مع الاسرى لاننا يجب ان ندرك حجم معاناة والمخاطر التي يعايشها الاسرى والثاني هو ايصال رسالة بان شعبنا لن يتخلى عن قضية الاسرى مهما حدث.
هذا وتحدث عدد من ممثلي الوزارات والهيئات وممثلي القطاع الخاص والاهلي عن اليات العمل الجماهيري وضرورة الشراكة بين مختلف قطاعات شعبنا لانجاح الفعاليات الجماهيرية والقانونية مشددين على اهمية تعزيز البعد الدولي لمواجهة الخطر الذي يلف بالاسرى في ظل القوانين العنصرية واخرها قانون إعدام الاسرى
كما شدد المتحدثون على ضرورة اتخاذ اجراءات وخطوات لاسناد الاسرى وتعبئة
الجمهور محليا ودوليا لاسناد الاسرى وعدم البقاء صامتين او مشلولين كما شددوا على ضرورة تشكيل لجنة قانونية محلية ودولية من اجل الضغط على المنظمات الدولية وعلى راسها الصليب الاحمر الدولي للتحرك لوقف المجزرة.



