بيت لحم /PNN- أعلنت نقابة تجارة المواد الغذائية في محافظة الخليل اليوم الاثنين عن انطلاق معرض “بال فود 2026” الغذائي، والذي سيقام في قصر المؤتمرات ابتداءً من 15 حزيران المقبل ولمدة ثلاثة أيام.
وأكدت النقابة أن المعرض حقق نجاحاً كبيراً حتى قبل انطلاقه، حيث تم حجز جميع البوثات بشكل كامل خلال يومين فقط من الإعلان عنه، بمشاركة واسعة من الشركات الفلسطينية التي أبدت ثقتها بالنقابة وبالمعرض.
وأوضحت النقابة أن اكتمال الحجوزات بنسبة 100% يضع على عاتقها مسؤولية كبيرة تجاه الشركات المشاركة، خاصة مع مشاركة شركات من مختلف محافظات الوطن، إلى جانب مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل، ما يعكس وحدة التراث الفلسطيني وقوة التماسك بين أبناء الشعب الواحد.
وأضافت أن المعرض سيستضيف 65 شركة من مختلف محافظات الوطن، في خطوة تؤكد حجم المشاركة الواسعة والثقة الكبيرة بهذا الحدث الاقتصادي والغذائي الفلسطيني.
وأشارت إلى أن معرض “بال فود 2026” سيكون بمستوى متميز، بعد جهود مكثفة بذلها مجلس الإدارة والمدير التنفيذي وكافة الطواقم العاملة في نقابة تجارة المواد الغذائية في محافظة الخليل، من أجل التحضير والتنظيم بصورة تليق بالنقابة والمؤسسات الوطنية المشاركة، وتعكس جودة وقدرات الشركات الفلسطينية.
كما أكدت النقابة أن أكثر من 10 شركات راعية، إلى جانب عدد من البنوك والمؤسسات الفلسطينية الكبرى، تشارك في رعاية المعرض ودعمه، معبرة عن تقديرها لهذه الجهات على ثقتها ودعمها المستمر لإنجاح هذا الحدث الوطني والاقتصادي المهم.
وأكدت أن المعرض سيشهد حضوراً واسعاً لأبرز الشركات الفلسطينية العاملة في القطاع الغذائي، حيث ستكون أسماء الشركات المشاركة والراعية حاضرة بشكل مميز في كافة الإعلانات والمواد الترويجية الخاصة بالمعرض، تقديراً لرعايتها الكريمة ودعمها لهذا الحدث الوطني والاقتصادي.
وأضافت النقابة أن الشركات الراعية ستحظى بمساحات وإعلانات خاصة تعكس مكانتها ودورها في دعم الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز القطاع الغذائي المحلي، مشيرة إلى أن المعرض سيتميز بتنوع كبير في المشاركات من مختلف القطاعات الغذائية، بما يشمل الصناعات الغذائية، والمشروبات، والمواد التموينية، ومنتجات التعبئة والتغليف، والخدمات المرتبطة بالقطاع الغذائي.
ويهدف معرض “بال فود 2026” إلى تعزيز التواصل بين الشركات الفلسطينية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار، إلى جانب إبراز جودة المنتج الفلسطيني وقدرته على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.
وأشارت النقابة ان القائمون على المعرض إلى أن إقامة “بال فود 2026” تأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعيشها الاقتصاد الفلسطيني، مؤكدين أن القطاع الغذائي الفلسطيني ما زال يثبت قوته وقدرته على الصمود رغم كافة التحديات.
وأوضحت النقابة أن قطاع المواد الغذائية يعد من أكبر القطاعات الاقتصادية في فلسطين وأكثرها قوة ومتانة، لافتين إلى أن الشركات الفلسطينية العاملة في هذا المجال تواصل عملها رغم الظروف الاقتصادية المعقدة والحواجز والإغلاقات التي تعيق حركة التنقل وتقطع أوصال الوطن.
وأكدت أن هذه الشركات تستمر في عمليات الاستيراد وتوريد البضائع وتوفير الأمن الغذائي للمواطن الفلسطيني، وهو ما يشكل مصدر فخر واعتزاز، ويعكس حجم المسؤولية الوطنية التي يتحملها القطاع الغذائي الفلسطيني في هذه المرحلة.
وأضافت أن المشاركة الواسعة في معرض “بال فود 2026” تحمل رسالة صمود ودعم وتعزيز للشركات الفلسطينية وللاقتصاد الوطني، وتؤكد إصرار القطاع الخاص الفلسطيني على مواصلة العمل والإنتاج رغم التحديات، بما يسهم في دعم السوق المحلي وتعزيز حضور المنتج الفلسطيني.
واشارت النقابة انه من ساهمت الموسسات الفلسطينية في إنجاح معرض “بال فود 2026”، وعلى رأسهم وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية، تقديراً لدعمها المتواصل للنقابة وللقطاع الغذائي الفلسطيني، إضافة إلى وزارة العمل الفلسطينية وكافة الشركات الراعية والمؤسسات الوطنية المشاركة في دعم ورعاية المعرض.
وأكدت النقابة أن هذا التعاون يعكس روح الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، ويعزز من قدرة الاقتصاد الفلسطيني على الصمود والتطور، مشددة على أن معرض “بال فود 2026” سيكون محطة وطنية واقتصادية مهمة تجمع الشركات الفلسطينية تحت مظلة واحدة لدعم المنتج الوطني وتعزيز حضور القطاع الغذائي الفلسطيني.