بيت لحم - PNN - برعاية وحضور وزيرة العمل الفلسطينية الدكتورة ايناس عطاري احتفلت جمعية الرواد للثقافة والفنون باطلاق برامج المركز للتدريب المهني وافتتاح نادي الرواد لكبار السن في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين بمحافظة بيت لحم بحضور المحافظ محمد طه أبو عليا ومدراء الدوائر الحكومة والأجهزة الأمنية واللجنة الشعبية للخدمات وامانة سر حركة فتح بالمخيم .
وخلال الحفل القيت العديد من الكلمات التي شددت على اهمية برامج التدريب المهني من جهة ونادي الرواد لكبار السن من الجهة الاخرى لتعزيز حياة اللاجئين في المخيمات.
والقى كل من سعيد العزة رئيس اللجنة الشعبية كلمة باسم اللجنة تحدث فيها عن مركز المست واهميته وكيف تقرر اقامته من خلال مشروع تحسين حياة المخيم المنفذ من دائرة شؤون اللاجئين وممول من جايكا.
كما تحدث فؤاد سالم مدير عام المحافظة خلال الحفل باسم المحافظ اكد فيها دعم المحافظة لبرامج التدريب المهني.
والقت سلام العزة نائب رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الرواد كلمة تحدثت فيها عن استراتيجية وعمل جمعية الرواد بتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات بالمخيم وخارجه مشددا على ان استراتيجية الجمعية تقوم على اساس تعزيز صمود اللاجئين.
بدورها أكدت وزيرة العمل الفلسطينية إيناس عطاري أن افتتاح واعتماد برامج التدريب المهني في مركز الرواد بمخيم عايدة يأتي في إطار دعم وتمكين مختلف فئات المجتمع، مشيرة إلى أن المركز يستهدف كبار السن والنساء والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وكافة الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز صمود المواطنين وتأهيلهم بالمهارات والكفاءات اللازمة للانخراط في سوق العمل.
وأضافت العطاري أن وزارة العمل، من خلال الصندوق الفلسطيني للتشغيل، تعمل على تعزيز فرص التشغيل عبر برامج تدريب مدفوعة الأجر، إلى جانب دعم إنشاء المشاريع الصغيرة وتوفير فرص عمل مستدامة تمكن المواطنين من الثبات على أرضهم.
بدوره، أكد محافظ محافظة بيت لحم محمد طه أبو عليا أن “نادي الرواد لكبار السن” يشكل مبادرة مجتمعية وإنسانية تعيد الاعتبار لدور كبار السن وتوفر لهم مساحة لممارسة هواياتهم وأنشطتهم اليومية والتواصل الاجتماعي.

وأشار أبو عليا إلى أن النادي لا يمثل مكاناً للإيواء أو المبيت، بل مساحة مجتمعية تساهم في تعزيز حضور كبار السن وإعادة الحيوية إلى حياتهم بعد مرحلة التقاعد، من خلال ما يوفره من فعاليات وأنشطة متنوعة تتيح لهم الاستمرار في أداء دورهم الاجتماعي والثقافي.
من جهتها، أكدت اللجنة الشعبية في مخيم عايدة ودائرة شؤون اللاجئين أن افتتاح نادي كبار السن وإطلاق برامج التدريب المهني في المخيم يمثلان إنجازاً جديداً لجمعية الرواد للثقافة والفنون، ويأتيان في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الحياة داخل مخيمات اللاجئين وتعزيز صمود سكانها.
وأوضح العزة أن مشروع نادي كبار السن نُفذ بالشراكة بين جمعية الرواد واللجنة الشعبية للخدمات، ضمن مشروع يهدف إلى تطوير الخدمات المجتمعية وتوفير بيئة داعمة للفئات المختلفة داخل المخيم.

كما وأوضح العزة أن المشروع نُفذ بتمويل ودعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا”، في إطار مشاريع تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.
من جانبها، أكدت جمعية الرواد للثقافة والفنون أن إطلاق هذه المشاريع في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المخيمات الفلسطينية يأتي انسجاماً مع رؤية الجمعية الرامية إلى تعزيز صمود أبناء المخيم، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى توفير بيئة حياتية كريمة ومساحات مجتمعية داعمة للاجئين الفلسطينيين.
وأوضح الكردي أن المشروع يركز على توفير متنفس صحي واجتماعي لكبار السن، وخاصة النساء، من خلال إتاحة المجال أمامهم للمشاركة في الأنشطة والفعاليات المختلفة، بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لديهم.
وأشار إلى أن الجمعية أطلقت كذلك مجموعة من البرامج الرياضية المخصصة للأطفال، إلى جانب برامج تدريب مهني للشباب في مجالات الإعلام والإبداع الرقمي والروبوتكس، مع العمل مستقبلاً على إطلاق برامج تدريبية إضافية في مجالات الطهي والتأهيل المهني.
وأضاف أن ما تحقق على أرض الواقع يمثل جزءاً من رؤية ومخططات جمعية الرواد بعيدة المدى، والتي تسعى إلى تطوير الخدمات المجتمعية وتعزيز صمود اللاجئين داخل المخيمات الفلسطينية.









