الداخل المجتل /PNN- بعد أيام من الإبحار باتجاه غزة لكسر الحصار، انتهت رحلة "أسطول الصمود العالمي" باعتراض إسرائيلي كامل للسفن المشاركة واحتجاز مئات الناشطين في المياه الدوليين الدولية، فيما وصفه الأسطول بأنه "أعمال قرصنة" وانتهاك القانون الدولي.
وهاجمت البحرية الإسرائيلية، في وقت سابق، القوارب المتبقية من "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة، وبدأت بالاستيلاء عليها في المياه الدولية، بعد ساعات من سيطرتها على عشرات القوارب الأخرى واعتقال مئات الناشطين المشاركين في الحملة الرامية إلى كسر الحصار المفروض على القطاع.
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، السيطرة على جميع سفن "أسطول الصمود العالمي"، ونقل مئات الناشطين الذين كانوا على متنها إلى سفن إسرائيلية، بعد يومين من الهجمات المتواصلة التي نفذتها البحرية الإسرائيلية ضد الأسطول في المياه الدولية.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن البحرية الإسرائيلية "أنهت عملية السيطرة" على سفن الأسطول، مضيفة أن جميع الناشطين البالغ عددهم 430 ناشطًا "نُقلوا إلى سفن إسرائيلية وهم في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين".
وزعمت الخارجية الإسرائيلية أن "أسطول الصمود" لم يكن سوى "استعراض دعائي في خدمة حماس"، مدعية أن إسرائيل "ستواصل العمل وفقًا للقانون الدولي"، وأنها "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة"، على حد تعبيرها.