الشريط الاخباري

"حتماً عائدون".. فعالية ثقافية في بيت لحم تؤكد حق العودة في الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية

نشر بتاريخ: 21-05-2026 | سياسة , PNN أخبار
News Main Image

بيت لحم / PNN /أحيت وزارة الثقافة الفلسطينية، بالشراكة مع لجنة النوع الاجتماعي في المؤسسة الأمنية والحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والفصل العنصري، فعاليات الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، وذلك على مسرح الرئيس بوتين بمدينة بيت لحم، بحضور رسمي وشعبي واسع.

وجاءت الفعالية تحت رعاية وزير الثقافة الفلسطيني عماد الدين حمجان، ومحافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، تأكيدًا على التمسك بالرواية الوطنية الفلسطينية وحق العودة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومخيماته.

وقال وزير الثقافة الفلسطيني عماد الدين حمدان إن الفعالية جاءت استذكارًا للنكبة وتجديدًا للرواية الفلسطينية في مواجهة محاولات الاحتلال طمس الهوية الوطنية،

واضاف الوزير حمدان خلال لقاء مع PNN ان هذه الفعالية تاتي استذكارًا لذكرى النكبة وامتدادًا للفعالية المركزية التي أُقيمت في مدينة رام الله من أجل إحياء ذكرى النكبة.

وقال الوزير  حمدان :"نتحدث اليوم عن الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، ولكن للأسف ما زالت الاعتداءات الإسرائيلية قائمة في كافة أرجاء الوطن، امتدادًا من غزة إلى جنين. وعندما نتحدث عن استهداف المخيمات على وجه الخصوص؛ مخيم نور شمس، مخيم طولكرم، مخيم جنين، وكافة المخيمات الفلسطينية، ففي ذلك رسالة من قبل الاحتلال بأن اللاجئ مستهدف كمان ان حق العودة مستهدف. لذلك تأتي أهمية هذه الفعالية التي تُقام بالشراكة ما بين وزارة الثقافة والأكاديمية، والحملة الأكاديمية لمناهضة الاحتلال، والأخوات الماجدات في النوع الاجتماعي في الأجهزة الأمنية.”

من جانبه، أكد محافظ محافظة بيت لحم محمد طه أبو عليا أهمية ترسيخ الوعي الوطني لدى الأجيال الفلسطينية، وربط الذاكرة الوطنية بالمؤسسات التعليمية والثقافية.

وقال المحافظ ابو عليا ان هذه الفعاليات“مهمة جدًا في تعزيز الوعي بين الشباب مشددا على اهمية هناك توعية من قبل التربية والتعليم، اتجاه توعية الجيل الناشئ من خلال حصة في ذكرى النكبة أو فعاليات في كل المدارس موجهة لأبنائنا ولأطفالنا في كل مدارس التربية والتعليم، إنعاشًا للذاكرة، وهذه جزء من تاريخنا الفلسطيني. 

واضاف ابو عليا نستذكر حديث الراحل الشهيد أبو عمار: الثورة ليست بندقية فقط، هي ريشة بيد رسام، وقلم بيد شاعر، وأيضًا مبضع بيد طبيب. بالتالي اليوم الاحتلال الإسرائيلي والنكبة، حيث يحاول الاحتلال إلغاء الهوية الوطنية الفلسطينية، فنحن جزء من تاريخنا ومن تراثنا، وهذه جزء من روايتنا الفلسطينية. علينا وعلى وزارة الثقافة أيضًا، وعلى مؤسساتنا الحكومية وغير الحكومية، أن يكون لهم دور كبير في إنعاش الذاكرة الفلسطينية أيضًا وترسيخ الهوية وعناوينها التراثية في الرواية الفلسطينية.”

بدوره، شدد الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والفصل العنصري الدكتور رمزي عودة على أن النكبة أصبحت جزءًا من الهوية الثقافية الفلسطينية المتوارثة عبر الأجيال.

واضاف عودة:“النكبة ليست قضية سياسية وإنسانية فقط، بل أصبحت أيضًا قضية ثقافية ارتبطت بثقافة فلسطين وثقافة اللاجئ، بحيث أصبحت فكرة المخيم والخيمة والخوف والتشريد كلها قضايا دخلت في الذاكرة، ذاكرة الهوية النضالية الفلسطينية لأبناء المخيم الفلسطيني. وبالتالي عندما نتحدث عن النكبة نتحدث عن الجيل الخامس أو السادس الذي ما زال يحافظ على الموروث الثقافي لموضوع النكبة. وأنا قلت في كلمتي إننا لا ننسى النكبة.”

وتخللت الفعالية كلمات وطنية وفقرات ثقافية تناولت معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وأهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية الفلسطينية، والتأكيد على حق العودة باعتباره حقًا ثابتًا لا يسقط بالتقادم.

شارك هذا الخبر!