طوباس /PNN- أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أمراً عسكريا بمصادرة ونهب عشرات الدونمات شرق طوباس، لأغراض عسكرية.
وأفادت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال أصدر أمرا عسكرياً للاستيلاء على أراض مساحتها (42 دونما) من أراضي قرية تياسير شرق طوباس، لـ"أغراض عسكرية".
وتأتي المصادرة الجديدة بعد شهور أقل من شهرين من إقامة بؤرة استيطانية على أراضي قرية تياسير، في خطوة يرى فيها الأهالي "إعلان حرب" على وجودهم التاريخي في المنطقة.
ويزيد من معاناة المواطنين وجود "حاجز تياسير العسكري" القريب، الذي تحول إلى ثكنة للتنكيل، فبينما يتحرك المستوطنون بحرية مطلقة لبناء بؤرهم، يخضع الفلسطيني لعمليات تفتيش مهينة وانتظار طويل، ومنع من الوصول لأراضيه ومناطق سكناه.
هذا التكامل بين "إرهاب المستوطنين" و"إجراءات الاحتلال" يهدف بوضوح إلى عزل القرى عن امتدادها الطبيعي، وجعل الوصول إلى الأراضي الزراعية مغامرة غير مأمونة العواقب.
يرى مراقبون أن هذه التحركات ليست عشوائية، بل تهدف لتثبيت واقع جغرافي جديد يربط بين "عين شبلي" وأراضي "تياسير" عبر طريق عسكري استيطاني.
هذا المخطط، في حال اكتماله، سيعني عزل عشرات آلاف الدونمات الزراعية وحرمان أصحابها من الوصول إليها نهائياً، مما يحول القرى الفلسطينية إلى "جزر معزولة" وسط محيط استيطاني.