بيروت /PNN- تتواصل التطورات الميدانية والسياسية في لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل عقب الجولة الرابعة من المحادثات التي استضافتها واشنطن، والذي لم يدخل حيّز التنفيذ بعد.
ميدانيا، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة مفخخة استهدفت بلدات حدودية إسرائيلية ومواقع للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، إضافة إلى تنفيذ عشرات العمليات ضد تجمعات وآليات عسكرية، في وقت أكد فيه أن هذه الهجمات تأتي ردا على ما وصفه بخروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق التهدئة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي في جنوب لبنان، موضحاً أن أحد الضباط توفي متأثرا بجراحه إثر إصابته خلال معركة سابقة، فيما قتل جندي آخر نتيجة إطلاق نار غير مقصود أثناء نشاط عملياتي في المنطقة.
وفي سياق متصل، تصاعدت الاتهامات الموجهة لإسرائيل باستخدام قنابل الفسفور الأبيض في مناطق مأهولة داخل لبنان، استنادا إلى مواد مصوّرة نشرتها وسائل إعلام أميركية، بينها صحيفة "نيويورك تايمز"، ما يزيد من تعقيد المشهد الميداني في الجنوب اللبناني.
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر وعدم استقرار الوضع على الحدود، وسط مخاوف من تعثر جهود التهدئة الدولية رغم المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع اتساع رقعة المواجهة.