الشريط الاخباري

ردود فعل الدول على إعلان الاتفاق بين أمريكا وإيران

نشر بتاريخ: 15-06-2026 | دولي , PNN مختارات
News Main Image

لندن /PNN- رحبت دول ومنظمات دولية بإعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب بين البلدين، ويرفع الحصار الأمريكي المفروض على طهران، ويعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، في خطوة يُتوقع أن تسهم في خفض أسعار الطاقة العالمية مع استئناف تدفقات النفط عبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.

وأكد متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المنظمة ترحب بالاتفاق الذي ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، مع وضع إطار لمفاوضات إضافية، واصفًا الخطوة بأنها "حاسمة نحو حل سلمي للصراع".

وفي أوروبا، شدد قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، في بيان مشترك، على أن إيران "يجب ألا تحصل أبداً على سلاح نووي"، مؤكدين استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف.

ورحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق، مؤكدًا ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون أي رسوم أو قيود، ومجددًا موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران أسلحة نووية.

من جانبه، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق بأنه نتيجة جهود دبلوماسية شارك فيها عدد من الشركاء الدوليين، داعيًا جميع الأطراف إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل. كما أكد أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بصورة عاجلة وغير مشروطة.

أما المستشار الألماني فريدريش ميرتس فاعتبر الاتفاق "إنجازًا دبلوماسيًا" يمكن أن يمهد الطريق لاقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أمنًا، مشددًا على ضرورة تنفيذه بحزم.

وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، رحبت أستراليا بالاتفاق، حيث قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إن بلاده طالما دعت إلى التهدئة وإنهاء الصراع، مؤكدًا أهمية مواصلة ضبط النفس والانخراط البنّاء لمنع أي تصعيد جديد والتوصل إلى تسوية دائمة.

كما أعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن أملها في ضمان حرية وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز عمليًا، والتوصل سريعًا إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني والقضايا العالقة الأخرى.

وفي نيوزيلندا، وصف وزير الخارجية وينستون بيترز الاتفاق بأنه "خطوة محورية وبنّاءة" نحو خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة حيوية للاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن الحوار والدبلوماسية يظلان الوسيلتين الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات طويلة الأمد.

ويُنظر إلى الاتفاق على نطاق واسع باعتباره تحولًا مهمًا في المشهد الجيوسياسي، مع توقعات بأن ينعكس إيجابًا على أسواق الطاقة والتجارة العالمية إذا تم الالتزام ببنوده وتنفيذه بالكامل.

شارك هذا الخبر!