واشنطن /PNN- كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر "إسرائيلية" وأميركية، عن ملامح توتر متزايد في العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال نتنياهو خلال فترة الحرب على إيران، مشيرةً إلى أن سلسلة من الخلافات والتباينات طبعت الاتصالات بين الجانبين.
وبحسب المصادر، سأل ترمب نتنياهو خلال مكالمة هاتفية جرت مؤخراً بشأن لبنان: "لماذا تقومون بتفجير المباني؟ توقفوا عن ذلك".
وفي المقابل، استفسر نتنياهو خلال مكالمة أخرى من ترمب عن الكيفية التي ستتحقق بها الولايات المتحدة من تنفيذ البنود المتعلقة بالأسلحة النووية في أي اتفاق محتمل.
وأضافت الصحيفة أن ترمب أبلغ مستشاريه بأنه يرى أن "لا أحد يستطيع التعامل مع نتنياهو"، معتبراً أنه "يريد قصف الجميع".
كما أوضحت أن المكالمات التي كانت تجمع نتنياهو بترمب تضمنت في العادة مطالبات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع العمليات العسكرية، وهو ما دفع الرئيس الأميركي إلى الشعور "بالضيق من تكرار هذه المطالب".
وأشارت المصادر إلى أن الطبيعة المتقلبة للعلاقة بين الرجلين، أدت في بعض الأحيان إلى خلافات داخلية، لافتةً إلى أن نتنياهو كان يسعى باستمرار للحصول على موافقة ترمب، لكنه كان يبادر أحياناً إلى استهداف بعض الأهداف قبل الحصول على تلك الموافقة.
وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة أن عدداً من مسؤولي البيت الأبيض تساءلوا عما إذا كان نتنياهو يسعى إلى إطالة أمد الحرب مع إيران "بهدف تعزيز موقعه السياسي".
كذلك، أبدى مسؤولون "إسرائيليون" استياءهم من بعض مستشاري ترمب، معتقدين أنهم يزوّدون الرئيس الأميركي بمعلومات سلبية عن "إسرائيل".
وذكرت المصادر كذلك أن ترمب بات كثيراً ما يسأل مسؤولين آخرين في إدارته، عقب انتهاء مكالماته مع نتنياهو، عمّا إذا كان "رئيس الوزراء الإسرائيلي دقيقاً في ما يقوله"، وهو سلوك قالت الصحيفة "إنه لم يكن يتبعه بصورة منتظمة في السابق".