طهران -واشنطن /PNN- تباينت مواقف واشنطن وطهران بشأن اجتماع مرتقب في الدوحة، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مسؤولين من الجانبين سيعقدون محادثات، الثلاثاء، لبحث تنفيذ مذكرة التفاهم بين البلدين، واصفا الاجتماع بأنه قد يكون "مهما"، ومؤكدا إحراز تقدم في ملف نزع السلاح النووي الإيراني.
في المقابل، نفت إيران وجود أي مفاوضات مقررة مع الولايات المتحدة، موضحة أن الوفد الذي سيتوجه إلى الدوحة هذا الأسبوع هو وفد تقني مكلف بمتابعة ملف الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، ولا علاقة لزيارته بأي لقاء مع مسؤولين أميركيين.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن الانتقال إلى مرحلة التفاوض على اتفاق نهائي ما يزال مشروطا بتنفيذ عدد من البنود الأساسية الواردة في مذكرة التفاهم، فيما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده باتت لاعبا مؤثرا في المعادلات الإقليمية والدولية، وأن الضغوط لم تنجح في إخضاعها.
وفي تطور مواز، تصاعدت المواقف بشأن مضيق هرمز، حيث أكدت طهران أن مسؤولية إزالة الألغام وتأمين المضيق تقع على عاتقها وحدها، وذلك ردا على تصريحات فرنسية بشأن التعاون مع سلطنة عُمان لتأمين الملاحة.
كما أعلنت مسقط عقد أول اجتماع للجنة العمانية الإيرانية المشتركة لبحث الإدارة المستقبلية للمضيق، فيما كشف نائب وزير الخارجية الإيراني أن بلاده أبلغت سلطنة عُمان بضرورة تعديل مسارات الملاحة، مؤكدا أن الأوضاع في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب.