الشريط الاخباري

الأمم المتحدة: الاحتياجات الإنسانية في غزة لا تزال هائلة

نشر بتاريخ: 30-06-2026 | دولي , PNN مختارات
News Main Image

الأمم المتحدة /PNN- أكدت الأمم المتحدة أن الأوضاع في قطاع غزة لا تزال تثير قلقا بالغا، رغم التحسن النسبي الذي شهدته بعض المؤشرات الإنسانية خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن الاحتياجات الإنسانية ما زالت واسعة، وأن السكان يواجهون ظروفا معيشية صعبة.

وخلال المؤتمر الصحافي اليومي، أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إلى الإحاطة التي قدمها نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رمز الأكبروف، أمام مجلس الأمن، والتي أوضح فيها أن الغارات الجوية والعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ما زالت مستمرة، وأن عدد القتلى منذ انتهاء وقف إطلاق النار تجاوز ألف شخص، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة ما زالت تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني في القطاع، حيث تستمر معاناة السكان من نقص المأوى، فيما يفتقر نحو 70 في المئة منهم إلى مساكن لائقة، إلى جانب استمرار القيود التي تعيق وصول العاملين في المجال الإنساني إلى المحتاجين.

كما أشار إلى أن المسؤول الأممي أدان استمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، محذرا من أن أي عودة إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق في غزة ستكون لها تداعيات خطيرة على الفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بأسرها.

وفي لبنان، قال دوجاريك إن الأمم المتحدة رحبت بالإطار الثلاثي الذي أعلن في 26 حزيران/يونيو بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، معتبرة أنه يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء عقود من النزاع وتعزيز الاستقرار على جانبي الخط الأزرق، مؤكدا استمرار دعم المنظمة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 (2006).

وأضاف أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لم ترصد خلال عطلة نهاية الأسبوع أي عمليات إطلاق صواريخ داخل منطقة عملياتها، لكنها واصلت رصد أنشطة عسكرية إسرائيلية برية وانتهاكات للمجال الجوي اللبناني، إلى جانب غارات جوية وانفجارات في جنوب لبنان.

وأشار كذلك إلى أن اليونيفيل واجهت قيودا على حرية حركة دورياتها، بما في ذلك منع فريق مختص بإزالة الذخائر غير المنفجرة من الوصول إلى أحد المواقع، الأمر الذي أدى إلى تعليق المهمة مؤقتا.

وفي الجانب الإنساني، أوضح أن الأمم المتحدة تواصل تسهيل إيصال المساعدات، لافتا إلى أن أعدادا متزايدة من النازحين بدأت بالعودة إلى منازلها، إلا أن نحو 50,000 شخص ما زالوا يقيمون في 469 مركز إيواء جماعيا، في حين لا تزال مخاطر الذخائر غير المنفجرة تشكل تهديدا في عدد من مناطق جنوب لبنان.

وردا على سؤال من “القدس العربي” بشأن منع السلطات الإسرائيلية رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل لليوم التاسع على التوالي، وما إذا كان الأمين العام يعتزم اتخاذ أي موقف أو إجراء بهذا الشأن، أكد دوجاريك أن “للناس الحق في ممارسة شعائرهم الدينية في جميع الأماكن المقدسة، فهذا حق أساسي”.

وفي سؤال آخر لـ”القدس العربي” حول ما إذا كان الأمين العام بدأ أي اتصالات مع الأطراف الواردة في التقرير السنوي بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة عقب صدوره، أوضح دوجاريك أن مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة يجري اتصالات مستمرة مع الأطراف الراغبة في الانخراط مع الأمم المتحدة.

وأضاف أن الهدف من التقرير ليس إدراج الأطراف على القوائم فحسب، وإنما تحسين حماية الأطفال، مشيرا إلى أن بعض الأطراف التي أدرجت في السابق تمكنت من الخروج من القائمة بعد تعاونها مع الأمم المتحدة واتخاذها إجراءات لمعالجة الانتهاكات. وأكد أن مكتب الممثلة الخاصة، فانيسا فريزر، لا يزال منفتحا على العمل مع جميع الأطراف المستعدة للتعاون من أجل تعزيز حماية الأطفال.

شارك هذا الخبر!