الشريط الاخباري

"التنمية الاجتماعية" تسلم أجهزة ومستلزمات مساندة للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن بدعم من إيطالي

نشر بتاريخ: 02-07-2026 | محليات
News Main Image

رام الله /PNN- سلمت وزارة التنمية الاجتماعية، أجهزة ومستلزمات مساندة للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، بدعم من التعاون الإيطالي، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة سماح حمد، والقنصل العام للجمهورية الإيطالية في القدس دومينيكو بيلاتو، ومدير مكتب القدس للوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي ميركو تريكولي، ومدير حقوق الإنسان والعدالة في الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي علي كف، إلى جانب عدد من مديري الدوائر والموظفين في الوزارة.

وأكدت حمد، أن الأجهزة والمستلزمات المساندة ليست مجرد أدوات طبية، بل هي وسيلة لاستعادة الحركة والاستقلالية والحق في التعليم والعمل والحياة الكريمة، مشددة على أن الكرامة الإنسانية لا تُقاس بما يملكه الإنسان، بل بما يُمنح له من فرصة ليعيش باستقلالية، ويشارك في مجتمعه، ويتمتع بحقوقه كاملة دون عوائق.

وأضافت أن مراسم التسليم تعكس عمق الشراكة بين دولة فلسطين والجمهورية الإيطالية والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وتجسد التزاماً مشتركاً بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، انطلاقاً من أن التنمية الاجتماعية لا تقتصر على تقديم المساعدة، بل تقوم على تمكين الإنسان وتعزيز استقلاليته وصون كرامته.

وتابعت: الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين يواجهون تحديات متزايدة نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة، لا سيما في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن عدد المصابين والجرحى منذ بدء العدوان تجاوز 173 ألف مصاب وجريح، فيما تشير التقديرات إلى أن واحداً من كل جريحين سيعاني من إعاقة دائمة، بما يعني أكثر من 43 ألف حالة إعاقة جديدة، إضافة إلى أكثر من 9200 طفل فقدوا أطرافهم.

ولفتت حمد إلى أن الوزارة تواصل تطوير منظومة الحماية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال إصلاح نظام الإعفاء الجمركي للمركبات، وتعزيز خدمات التأهيل، وتطوير الخدمات المقدمة في مركز الثريا بمحافظة نابلس، مشددة على أن توفير الأجهزة المساندة وخدمات التأهيل والحماية الاجتماعية حق أصيل وليس منحة أو عملاً خيرياً، ومثمّنةً الدعم الذي تقدمه الجمهورية الإيطالية والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي للشعب الفلسطيني.

من جانبه، أكد بيلاتو أن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة يشكل أولوية ثابتة في برامج التعاون الإيطالي، ويُعد قطاعاً محورياً يتم دمجه في مختلف المشاريع والبرامج التنموية، بما يعكس التزام إيطاليا بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم مشاركتهم الكاملة في المجتمع.

وأشار إلى أن المشروع نُفذ بالشراكة مع المنظمة الإيطالية EducAid المتخصصة في مجال الإعاقة، والتي ساهمت في تنفيذ برامج تدريبية وأنشطة ميدانية بالتعاون مع المجتمعات المحلية والبلديات، مؤكداً حرص التعاون الإيطالي على مواءمة برامجه مع أولويات واحتياجات وزارة التنمية الاجتماعية، بما يضمن الاستجابة الفعلية لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز وصولهم إلى الخدمات.

بدوره، أكد مدير تريكولي أن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة يمثل أولوية قصوى للوكالة، وأن إدماج قضايا الإعاقة يشكل نهجاً أساسياً في جميع برامجها، وليس في هذا المشروع فحسب.

وأوضح أن المشروع حقق نتائج ملموسة، تمثلت في تدريب 160 شخصاً من ذوي الإعاقة، وتوزيع أكثر من 280 دليلاً إرشادياً، إلى جانب تنفيذ برامج لبناء القدرات وتعزيز المشاركة المجتمعية بالشراكة مع منظمة EducAid، مؤكداً أن الوكالة عملت على مواءمة أنشطتها مع أولويات وزارة التنمية الاجتماعية لضمان تحقيق أثر ملموس في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية في مواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة، معرباً عن اعتزازه باستمرار الشراكة مع الوزارة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.

وفي ختام المراسم، أكدت حمد أن وزارة التنمية الاجتماعية ستواصل العمل مع شركائها على تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، مشددة على أن دعمهم وتمكينهم وتعزيز استقلاليتهم وصون كرامتهم الإنسانية سيبقى في مقدمة أولويات الوزارة، بما يضمن وصولهم إلى حقوقهم وخدماتهم، ويعزز مشاركتهم الكاملة في المجتمع.

شارك هذا الخبر!