الشريط الاخباري

يديعوت أحرونوت: المزارع الاستيطانية تؤجج التوتر بالضفة وتأجيل خطة احتلال مخيم جديد

نشر بتاريخ: 03-08-2026 | قالت اسرائيل , PNN مختارات
News Main Image

الداخل المحتل /PNN- - قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن المزارع الرعوية الاستيطانية في الضفة الغربية والتي تزداد مؤخرًا، أحد أسباب تأجيج التوتر في المنطقة.

وشرح مراسل شؤون الاستيطان في الصحيفة، أليشا بن كيمون، خلال بودكاست يتبع لموقع الصحيفة، أن هناك زيادة واضحة بنسبة عشرات بالمئة في موجة المواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين، لافتًا إلى أن هناك جرأة كبيرة من جانب المستوطنين تتجلى في أعمال مثل إحراق المساجد واقتحام المنازل وتخريب الممتلكات وغيرها.

وادعى أن الجيش الإسرائيلي بمساعدة من الشرطة والشاباك، يكثفون جهودهم في الضفة الغربية لتهدئة الأوضاع.

وبين أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، غيرت إسرائيل بشكل جذري من واقع الضفة الغربية بعد أن أصبح هناك 170 مزرعة رعوية استيطانية، وجميعها بؤر باتت تؤجج التوتر، حتى بات السكان الفلسطينيين يرون المستوطنين من أمام نوافذ منازلهم مباشرة وهم يأتون لرعي أغنامهم، في مشهد لم يكن من قبل حاضرًا.

وقال كيمون، وفق ترجمة صدى نيوز، لقد تقلصت خطوط التماس بشكل كبير، ونتحدث اليوم عن 14 مركزًا يخرج منها مستوطنون متطرفون من جماعة "فتيان التلال" .. نتحدث عن ما بين 70 و100 منهم، يخرجون بشكل شبه يومي لمهاجمة الفلسطينيين.

وفي تقرير آخر للصحيفة العبرية، ذكرت أن الجيش الإسرائيلي عمد إلى تأجيل تنفيذ أوامر الوزير يسرائيل كاتس بشأن احتلال مخيم جديد بالضفة.

وبينت الصحيفة، كما ترجمت صدى نيوز، أن الخطط كانت تتعلق إما بشأن احتلال مخيم قلنديا، أو الجلزون، أو بلاطة في نابلس وهو الأكثر ترجيحًا.

ولفتت إلى أن عملية التأجيل جاءت بسبب النقص الحاد في عدد الجنود والقوات المتوفرة لتنفيذ مثل هذه العملية على غرار ما جرى في مخيمات جنين وطولكرم.

وقالت الصحيفة: خطط العملياتية لاحتلال مخيم بلاطة جاهزة، وكذلك أساليب التنفيذ، لكن تطبيقها يتطلب قوى بشرية وموارد وجهودًا مكثفة، لا تنتهي العملية باحتلال المخيم فعليًا، بل بالبقاء فيه في اليوم التالي، مما يلقي عبئًا إضافيًا ثقيلاً على القوات العسكرية.

شارك هذا الخبر!