القدس – PNN - كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي فرض قيودًا جديدة على تنفيذ عمليات الاغتيال في قطاع غزة، بحيث أصبحت جميع العمليات الموجهة تتطلب موافقة مباشرة من رئيس الأركان، إيال زامير، في خطوة تأتي بالتزامن مع الاستعداد لتنفيذ وقف للهجمات لمدة 14 يومًا ضمن خارطة الطريق المطروحة لقطاع غزة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن القرار جاء تنفيذًا لتعليمات من المستوى السياسي، وفي ظل ضغوط تمارسها الإدارة الأميركية و"مجلس السلام" لدفع إسرائيل إلى الالتزام بالتفاهمات المتعلقة بتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الخاصة بقطاع غزة، وذلك عقب الاجتماع الذي جمع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالمندوب السامي لـ"مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر أمنية قولها إن سياسة إطلاق النار التي تعتمدها قيادة المنطقة الجنوبية خضعت لتقييدات واسعة، بعدما كانت عمليات الاغتيال حتى مطلع الأسبوع تتطلب موافقة قائد المنطقة الجنوبية أو قائد الفرقة العسكرية المنتشرة في القطاع، فيما أصبحت الآن بحاجة إلى مصادقة رئيس الأركان حصريًا.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى تقليص ملموس في نطاق الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، مقارنة بالأشهر الماضية، وهو ما انعكس بالفعل، وفق التقارير، على تراجع عدد الغارات خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية لم تنفذ، خلال اليومين الماضيين، سوى غارة واحدة عند الساعة العاشرة من مساء الإثنين، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بشأن هذه التقارير أو طبيعة التعليمات الجديدة.