الشريط الاخباري

معاريف: نخب سياسية إسرائيلية تسعى لتأجيج الضفة الغربية قبيل انتخابات الكنيست

نشر بتاريخ: 30-08-2026 | قالت اسرائيل , PNN مختارات
News Main Image

الداخل المحتل /PNN-   قالت صحيفة معاريف العبرية، الأحد، إنه لم يعد هناك شك في أن بعض النخب السياسية في إسرائيل ترغب في تأجيج الوضع بالضفة الغربية، قبل أقل من شهرين على  انتخابات الكنيست.

وبينت الصحيفة، كما ترجمت صدى نيوز، أن التوقعات لدى البعض تشير إلى أن التوترات في الضفة الغربية يمكن أن تؤدي إلى تغيير في الخريطة السياسية قبل الانتخابات.

وأشارت الصحيفة إلى ما جرى قبل انتخابات عام 1988 حين كانت تصب لمصلحة شيمعون بيرس قبل أن يخسرها لصالح إسحاق شامير بعد وقوع هجوم أدى لوقوع قتلى، وانقلبت الصورة حينها لصالح الثاني على حساب الأول بعد أن اعتبر الجمهور الإسرائيلي الهجوم حينها بأنه يقوض شعورهم بالأمن.

ووفقا للصحيفة فإن هناك ما يشير إلى وجود جهات إسرائيلية وغيرها تسعى لتأجيج الوضع في الضفة الغربية، التي باتت على وشك الانفجار، في وقت تواجه فيه السلطة الفلسطينية صعوبات في أداء مهامها ويعود ذلك جزئيا إلى وقف تحويل أموال الضرائب، في وقت يحاول الإيرانيون التأثير على الأرض من خلال حماس والجهاد الإسلامي لإشعال الأوضاع، ودفع شبان فلسطينيين لتنفيذ هجمات.

وتقول الصحيفة: مما يزيد الوضع اضطرابا في المنطقة نشاط الجرائم القومية اليهودية ونشاط جماعات اليمين المتطرف، فالوضع الحالي فوضوي تماما، في ظل فقدان الجميع للسيطرة التامة على المنطقة، مشيرة إلى أن ما جرى في قصرة أمس يمثل حادثا خطيرا يظهر عدم قدرة الجهات الأمنية على التصدي له، ولذلك فشلت الشرطة في اعتقال أي من المستوطنين الذين شاركوا في الهجوم.

وأشارت الصحيفة إلى قصور الجيش الإسرائيلي رغم وجود أكثر من 24 كتيبة عسكرية منتشرة بالضفة الغربية، لافتة إلى أن هيئة الأركان ستدفع بقوات جديدة تنقلها من غزة ولبنان إلى الضفة.

وختمت الصحيفة بالقول: حان الوقت لرئيس الأركان، ورئيس جهاز الشاباك، وحتى مفوض الشرطة، أن يصدروا بيانا أخلاقيا وصادقا، مصحوبا بأفعال شجاعة على أرض الواقع، بيان وأفعال تجسد قتالا لا هوادة فيه بكل قوة ضد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية. صحيح أنهم يحظون بدعم سياسيين وأصحاب مصالح، لكن هذه الجماعة، التي يبلغ تعدادها 340 شخصا، يعتبر نحو 200 منهم النواة المتشددة، تلحق ضررا بالغا هنا، ليس فقط بصورة إسرائيل، بل إنهم يعرضون أمن إسرائيل للخطر.

شارك هذا الخبر!