واشنطن /PNN- قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصادر مطلعة، إن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قرر تمديد انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى عام 2027، في خطوة قد تعكس استعداد واشنطن لاحتمال استمرار الحرب مع إيران إلى العام المقبل.
وبحسب المصادر، فإن الاستراتيجية العسكرية الأميركية مفتوحة الأمد تهدف إلى منح الرئيس دونالد ترامب هامشا أوسع من الخيارات، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوتر في المنطقة.
ويشمل الانتشار الأميركي نحو 19 سفينة حربية، إلى جانب وحدات دفاع جوي ومقاتلات وقوات مظلية، فيما يفرض تمديد المهمات ضغوطا متزايدة على الجنود وعائلاتهم.
وأفاد مسؤولون أميركيون بأن ترامب ناقش سرا مع كبار مساعديه إمكانية إعلان انتهاء الحرب على إيران، ويميل إلى هذا الخيار، مع اعتقاده بأن استمرار الضغط الاقتصادي قد يدفع طهران إلى تفكيك برنامجها النووي أو يؤدي إلى انهيار النظام الإيراني.
وفي الوقت ذاته، يستعد طاقم حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" لمهمة أطول من المعتاد، فيما قالت مصادر في البحرية إن هناك احتمالًا لتوجه الحاملة إلى الشرق الأوسط.
وكشفت المصادر أن ترامب تلقى الشهر الماضي إحاطات بشأن خيارات لتكثيف الغارات الجوية وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية قرب مضيق هرمز، كما درس إمكانية قصف موقع محصن في جبل الفأس يُعتقد أنه قد يُستخدم في أنشطة نووية سرية.
وفي مؤشر على استمرار الحاجة إلى القوات الأميركية في المنطقة، ارتفعت مدة انتشار وحدات الدفاع الجوي من تسعة أشهر إلى 12 شهرا، فيما أمضت بعض الوحدات أكثر من عام في الشرق الأوسط.
ويأتي تمديد الانتشار في وقت تواصل فيه واشنطن إعادة تقييم خياراتها العسكرية تجاه إيران، بين مساع لإنهاء الحرب وضغوط ميدانية تستدعي إبقاء قدرات عسكرية كبيرة في المنطقة.