الشريط الاخباري

أبو هولي يبحث مع السفير الصيني أوضاع اللاجئين ودعم المخيمات المتضررة وسبل تعزيز دعم الأونروا

نشر بتاريخ: 03-09-2026 | سياسة

رام الله /PNN/  بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، اليوم الخميس، مع سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين سون تشن، آخر التطورات السياسية والميدانية، وأوضاع اللاجئين والمخيمات الفلسطينية، والتحديات التي تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وسبل تعزيز الدعم الصيني السياسي والمالي للوكالة ودعم المخيمات المتضررة.

وثمّن أبو هولي المواقف الصينية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ورفض الاستيطان والضم والتهجير ومحاولات تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للأرض الفلسطينية.

وشدد على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين قضية سياسية وحقوقية وليست إنسانية وإغاثية فحسب، وأن حق العودة والتعويض يمثلان جزءاً أساسياً من أي حل عادل، وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 194.

وأشاد أبو هولي بالدعم المالي السياسي الصيني للأونروا، مؤكدا أن استمرار عملها وولايتها الأممية يشكل ضرورة لحماية حقوق اللاجئين وتوفير الخدمات الأساسية لهم إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم.

ودعا الصين إلى زيادة مساهمتها المالية السنوية والنظر في تقديم تمويل متعدد السنوات، بما يعزز الاستقرار المالي للوكالة واستدامة خدماتها، ومواصلة دورها السياسي بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن في حماية ولاية "الأونروا"، ورفض أي محاولات لإنهائها أو تقويض تفويضها، وحث الدول المانحة، خصوصا الدول الكبرى، على مواصلة تمويل الوكالة، معرباً عن التطلع إلى انضمام الصين إلى اللجنة الاستشارية لـ"الأونروا".

وبحث الجانبان آفاق التعاون الفلسطيني–الصيني في التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، ودعم مشاريع البنية التحتية والتعليم والصحة والمياه والطاقة والتكنولوجيا، إضافة إلى إمكانية تنفيذ مشاريع صينية لدعم المخيمات الفلسطينية في مجالات البنية التحتية والطاقة الشمسية والمياه والتعليم والتكنولوجيا.

وتناول أبو هولي الأوضاع في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وما تعرضت له من تدمير واسع، مؤكداً أهمية دعم عودة النازحين وإعادة تأهيل المخيمات وبنيتها التحتية وخدماتها، وعودة الأونروا إلى ممارسة دورها فيها، وتوفير المساعدات وبدلات الإيجار للأسر النازحة إلى حين عودتها.

كما استعرض تصاعد استهداف مخيمي قلنديا وشعفاط ومؤسسات الأونروا في القدس، بما في ذلك مركز قلنديا للتدريب المهني ومقر الوكالة في الشيخ جراح، مؤكداً أن هذه الإجراءات تستهدف تقويض دور الأونروا ووجودها وخدماتها، وتمس البعد السياسي والقانوني لقضية اللاجئين.

وثمّن أبو هولي الدعم الصيني للمشاريع التنموية وبرامج التدريب وتطوير قدرات كوادر دائرة شؤون اللاجئين، مؤكدا أهمية استمرار التعاون بما يعزز قدرتها على خدمة اللاجئين ودعم صمودهم في مناطق عملها الخمس.

من جانبه، أكد السفير الصيني سون تشن اهتمام بلاده بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين، واستعدادها لمواصلة تقديم الدعم والمساعدات للمناطق الأكثر احتياجاً، مشيراً إلى المساعدات الشتوية التي قدمتها الصين لمخيمات شمال الضفة الغربية، والاستعداد لتوفير الدعم اللازم خلال العام الحالي.

وأكد التزام بلاده الثابت بدعم القضية الفلسطينية، ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية، والعمل على الارتقاء بالعلاقات الفلسطينية الصينية إلى مستويات جديدة، تسهم في تحسين معيشة الشعب الفلسطيني وتنمية اقتصاده وتعزيز صموده على أرضه.

وشدد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الفلسطيني–الصيني، وتطوير رؤية مشتركة لدعم المخيمات المتضررة، ودعم عودة النازحين واستعادة الخدمات الأساسية وخدمات الأونروا، بما يعزز صمود اللاجئين ويحافظ على حقوقهم الوطنية.

شارك هذا الخبر!