الشريط الاخباري

استطلاع: المشتركة 7 مقاعد في الكنيست و57 مقعدا للمعارضة الصهيونية

نشر بتاريخ: 04-09-2026 | سياسة , قالت اسرائيل
News Main Image

تل ابيب /PNN / أظهر استطلاع أن القائمة المشتركة تحصل على 7 مقاعد في الكنيست، وأن الأحزاب الصهيونية في المعارضة بعيدة عن إمكانية تشكيل الحكومة المقبلة لوحدها بعدم حصولها على 61 مقعدا، لكن رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، ورئيس قائمة "بِياحد"، نفتالي بينيت، مستمران بالتفوق على زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من حيث الملاءمة لتولي منصب رئيس الحكومة.

وحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف" اليوم، الجمعة، فإن نتائج انتخابات الكنيست ستكون كالتالي:

حزب "يشار": 23 مقعدا.

حزب الليكود: 20 مقعدا.

قائمة "بِياحد": 15 مقعدا.

حزب "الديمقراطيين": 10 مقاعد.

حزب "يسرائيل بيتينو": 9 مقاعد.

حزب "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد.

كتلة "يهدوت هتوراة": 7 مقاعد.

القائمة المشتركة: 7 مقاعد.

حزب شاس: 7 مقاعد.

القائمة الموحدة: 5 مقاعد.

الصهيونية الدينية وفايغلين: 5 مقاعد.

"عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر: 4 مقاعد.

وبهذه النتائج ستحصل الأحزاب الصهيونية في المعارضة على 57 مقعدا، مقابل 51 مقعدا لأحزاب الائتلاف، و12 مقعدا للأحزاب العربية.

وأظهر الاستطلاع أن الأحزاب التي أعلنت أنها ستخوض الانتخابات لكنها لا تتجاوز نسبة الحسم ستحصل على 6.7%، التي تساوي 8 مقاعد.

وفيما يتعلق بالملاءمة لتولي منصب رئيس الحكومة الحكومة، حصل آيزنكوت على 48% مقابل 39% لنتنياهو، فيما حصل بينيت على 43% مقابل 39% لنتنياهو، لكن نتنياهو حصل على 42% مقابل أفيغدور ليبرمان الذي حصل على 39%.

وبحسب الاستطلاع، فإن 55% من الإسرائيليين يتخوفون من اشتعال حرب أخرى بين إسرائيل وإيران قريبا، مقابل 39% الذين لا يتخوفون من ذلك، وقال 6% إنهم لا يعرفون الإجابة.

وفي أعقاب اتهام زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية، سارة نتنياهو، لرئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير غولان، بالخيانة وأنه كان يعلم مسبقا بهجوم 7 أكتوبر، قال 44% وبينهم 64% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية إنهم لا يؤمنون بوجود "خيانة من الداخل"، مقابل 40% وبينهم 61% من ناخبي أحزاب الائتلاف أنهم يؤمنون بأنه كانت "خيانة من الداخل.

ويعتقد 52% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية أنه ينبغي أن تكون هناك تحالفات أخرى بين أحزاب المعارضة قبل الانتخابات، مقابل 27% الذي يفضلون أن تخوض الأحزاب الحالية الانتخابات بشكل منفصل، وقال 21% إنهم لا يعرفون الإجابة.

شارك هذا الخبر!