الشريط الاخباري

من الأرض والتراث إلى أزمة الوقود.. PNN مساءلة يرصد قضايا تمس حياة الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 06-09-2026 | برامجنا التلفزيونية , محليات , PNN مختارات , صحافة حرة
News Main Image

بيت لحم /PNN- ضمن  برنامج PNN مسائلة،يأخذنا أحد ملفات الحلقة إلى بلدة بتير غرب بيت لحم ، حيث  تتناول الحلقة  ملفين يمسان حياة الفلسطينيين من زاويتين مختلفتين؛ إذ يسلّط الملف الأول الضوء على العلاقة بين الإنسان الفلسطيني وأرضه وتراثه، ودور الثقافة والمنتجات المحلية في تعزيز الصمود والحفاظ على الهوية الفلسطينية في مواجهة سياسات الاحتلال.

وفي هذا السياق، انتقلت الحلقة في برنامج PNNمسائلة  في الملف الاول إلى بلدة بتير غرب بيت لحم، التي احتضنت مؤخرًا سوق الباذنجان، كفعالية تحمل أبعادًا زراعية وثقافية ووطنية، وتشكّل رسالة للتأكيد على حماية الأرض والهوية والتراث الفلسطيني.

وقالت مديرة مكتب مركز الثقافة الفلسطينية في محافظة بيت لحم مها عودة إن الثقافة تشكل عاملًا أساسيًا في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والمزارع الفلسطيني، موضحة أن المنتجات المعروضة في السوق لم تقتصر على المنتجات الزراعية، وإنما شملت أيضًا منتجات صناعية وثقافية فلسطينية، بما يسهم في تشجيع المرأة الفلسطينية والمزارعين والمزارعات على الاستمرار في الإنتاج.

وأضافت عودة أن بتير تشكل وجهة للزوار من مختلف المناطق، للتعرف على الثقافة الفلسطينية والمنتجات الزراعية المحلية، إلى جانب الاطلاع على مصادر المياه وأنظمة الري التقليدية التي يستخدمها المزارعون في البلدة.

وأشارت  مها إلى أن جزءًا كبيرًا من السياحة الداخلية في محافظة بيت لحم يتجه نحو بتير، معتبرة أن فكرة إقامة سوق الباذنجان جاءت استجابة لاحتياجات المزارعين وتشجيعًا لهم على التوجه نحو الزراعة، خاصة أن عددًا كبيرًا من مزارعي المنطقة يشاركون في الفعالية ويعرضون منتجاتهم.

ولفتت مديرة مكتب مركز الثقافة الفلسطينية في محافظة بيت لحم مها عودة  إلى أن السوق الذي كان يُقام ليوم واحد في العام الماضي، امتد هذا العام إلى أربعة أيام، ما أتاح مساحة أكبر أمام المزارعين والمنتجين والمواطنين للمشاركة والتعريف بمنتجاتهم، وتعزيز حضور الزراعة والثقافة الفلسطينية في المشهد المحلي.

 

أما الملف الثاني من برنامج PNN مساءلة، فتناول واقع قطاع الوقود، في ظل التحديات التي واجهتها محطات المحروقات خلال الفترة الماضية، وما رافقها من نقص في التوريد وارتفاع في الأسعار.

وقال خالد  سراحنة  أمين سر نقابة المحروقات، إن قطاع المحروقات عانى خلال الأيام والأشهر الماضية من نقص في كميات التوريد، خاصة يومي الجمعة والسبت، ما أدى في بعض الأحيان إلى شبه توقف المحطات عن العمل.

وأوضح أن هناك تحسنًا ملحوظًا في كميات الوقود الواردة حاليًا، مشيرًا إلى أن مرور يومي الجمعة والسبت دون تسجيل أزمة في التوريد سيعني، وفق تقديره، تجاوز مرحلة الأزمة الحالية.

وأشار أمين إلى أن القطاع يواجه تحديًا مزدوجًا يتمثل في نقص التوريد وانخفاض الطلب، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار البنزين والسولار، إلى جانب ارتفاع الأسعار في مختلف القطاعات، الأمر الذي انعكس على قدرة المواطنين على استهلاك الوقود.

وفيما يتعلق بالأسعار، لفت إلى وجود مؤشرات على انخفاض أسعار الوقود في الجانب الإسرائيلي، موضحًا أن هذا الانخفاض يُتوقع أن ينعكس لاحقًا على أسعار السولار، فيما يتم تحديد الأسعار محليًا في اليوم الأخير من كل شهر.

 

شاهد التفاصيل كامل في هذه الحلقة 

شارك هذا الخبر!