باريس / PNN / أعلنت فرنسا أنها ستنهي تجارتها مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتنضم بذلك إلى 11 دولة أخرى أعلنت التزاماً مماثلاً، في خطوة قالت باريس إنها تأتي في ظل تدهور الوضع في الضفة الغربية.
وقالت فرنسا إن الضفة الغربية باتت على شفا الانفجار، في ظل التوسع المتواصل للمستوطنات في انتهاك للقانون الدولي، وتصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون ضد الفلسطينيين، إلى جانب أعمال وصفتها بأنها إرهابية، وأدانتها السلطات الإسرائيلية نفسها.
وأضافت أن هذا الوضع يقوض بشكل خطير كرامة الشعب الفلسطيني، ويهدد أمن إسرائيل الذي أكدت فرنسا التزامها الثابت به، كما يقوض حل الدولتين، الذي وصفته بأنه البديل الوحيد عن استمرار حالة الحرب.
وأكدت فرنسا أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط من دون ضمان أمن إسرائيل بشكل صارم.
وفي الوقت نفسه، قالت باريس إن الهجوم الذي نفذته حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي وصفته بأنه أسوأ مجزرة معادية للسامية منذ المحرقة، وأسفر عن مقتل أكثر من 50 مواطناً فرنسياً، يمثل جرحاً عميقاً لا يمكن محوه، ولا ينبغي التقليل من شأنه أو وضعه في سياق يخفف من خطورته.
ودعت فرنسا السلطات الإسرائيلية إلى وضع حد فوري للتوسع الاستيطاني غير القانوني وأعمال العنف التي ترافقه، معتبرة أن استمرار هذه الأوضاع يهدد الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.
وقالت إن فرنسا لا تستطيع، من خلال تجارتها، دعم وضع يهدد أمن الإسرائيليين والفلسطينيين ويقوض السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن على أوروبا تبني المبدأ ذاته.