دمشق /PNN- توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في منطقتين جنوبي سورية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما تسبب باشتعال نيران محدودة، في استمرار للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
وأفادت مصادر محلية جنوبي سورية بأن قوات إسرائيلية توغلت بقوات مشاة إلى منطقة جورة اللوز قرب تل باط الوردة، عند أطراف بيت جن، فيما قصفت قوات الاحتلال المنطقة الغربية من البلدة بأربع قذائف مدفعية.
وأضافت المصادر أن القصف المدفعي الإسرائيلي تواصل على الأطراف الغربية لبيت جن، ما أدى إلى اندلاع حرائق محدودة في المنطقة، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وأوضحت المصادر أن أربع قذائف مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال، سقطت في تلة حربون على الأطراف الغربية لبلدة بيت جن.
وفي القنيطرة، توغلت قوة إسرائيلية تضم دبابات وعربات عسكرية وناقلات جند في تل أحمر بمحيط قرية عين النورية في ريف المحافظة الشمالي.
وذكرت قناة "الإخبارية السورية" أن القوة المتوغلة تألفت من ثلاث دبابات و12 عربة عسكرية وأكثر من 10 ناقلات جند، من دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن تحركاتها اللاحقة أو تسجيل إطلاق نار أو مواجهات.
ويأتي القصف على بيت جن بعد يومين من استهداف إسرائيلي مماثل لمحيط تل باط الوردة، إذ أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، الجمعة، بسقوط قذائف مدفعية إسرائيلية في محيط التلة، من دون تسجيل إصابات.
وأضافت الوكالة أن قذيفة إسرائيلية أخرى كانت قد استهدفت محيط بلدة بيت جن في وقت سابق من اليوم ذاته.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب السوري، في ظل توغلات متكررة وقصف يستهدف مناطق في ريفي دمشق والقنيطرة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أكد خلال زيارته إلى سورية، في 26 تموز/ يوليو الماضي، أن انتهاك سيادة البلاد وسلامة أراضيها "غير مقبول"، مطالبًا إسرائيل بالالتزام باتفاق فض الاشتباك.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وسّعت إسرائيل احتلالها للأراضي السورية، وسيطرت على المنطقة العازلة ومواقع في الجانب السوري من جبل الشيخ، بعدما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وقف العمل باتفاق فض الاشتباك.
وبموجب اتفاق عام 1974، أُنشئت منطقة عازلة تحت السيادة السورية للفصل بين القوات السورية والإسرائيلية، وتتولى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" مراقبة تنفيذ الاتفاق.