الشريط الاخباري

إرهاب المستوطنين بالضفة: إحراق مركبات وإقامة بؤرة استيطانية واقتلاع أشجار

نشر بتاريخ: 20-09-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

بيت لحم /محافظات /PNN / واصل المستوطنون إرهابهم، اليوم الأحد، ونفذوا اعتداءاتهم على الأهالي وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، شملت مهاجمة مركبات وإحراق عدد منها، واقتحام منشأة زراعية، واقتلاع أشجار زيتون، بالإضافة إلى إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراض زراعية.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا منطقة صافا في بلدة بيت أمر في محافظة الخليل جنوبي الضفة، وأحرقوا عددا من مركبات الأهالي.

وفي محافظة بيت لحم جنوب الضفة، هاجم مستوطنون مركبات فلسطينية بالحجارة قرب مستوطنة "إفرات"، عند دوار بلدة تقوع جنوب شرقي المحافظة، ما أسفر عن إصابة شخص بجروح وإلحاق أضرار بمركبته، وفق المصادر ذاتها.

وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحم مستوطنون أطراف قرية برقا شرقي رام الله، وداهموا غرفة زراعية وعبثوا بمحتوياتها.

في السياق، قال رئيس مجلس قروي برقا، صايل كنعان، إن مستوطنين اقتحموا أطراف القرية وداهموا غرفة زراعية، من دون أن يذكر وقوع إصابات.

وفي محافظة جنين شمالي الضفة، أفاد رئيس بلدية جبع، محمد البداد، بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة في منطقة جبل حريش شرقي البلدة، وسط اعتداءات متكررة على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم منذ نحو أسبوعين.

وذكر البداد أن منطقة جبل حريش تقع ضمن المنطقة المصنفة "أ"، وتحيط بها أراض زراعية تقدر مساحتها بأكثر من 8 آلاف دونم.

وحذر من أن استمرار إقامة البؤرة والاعتداءات على المزارعين قد يؤدي إلى توسع الاستيلاء على الأراضي وفرض قيود إضافية على وصول الفلسطينيين إليها واستغلالها، بحسب قوله.

وفي رام الله أيضا، أقدم مستوطنون، في وقت سابق من اليوم الأحد، على اقتلاع وتكسير عشرات أشجار الزيتون في بلدة نعلين غربي المدينة.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين داهموا منطقة الخلال غربي البلدة، وشرعوا في تقطيع وتكسير عشرات أشجار الزيتون.

وأشارت المصادر إلى أن مستوطنين جرفوا قبل أربعة أيام أراضي وشقوا طرقا زراعية في منطقة زبدة غربي البلدة.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتزامن مع عمليات الجيش الإسرائيلي، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وفي حزيران/ يونيو الماضي، حذر أربعة عشر مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة إرهاب المستوطنين، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.

شارك هذا الخبر!