لبنان /PNN- بدأ رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي، الثلاثاء، لقاءاتهما مع قادة ومسؤولين عرب وأجانب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان.
والتقى سلام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مقر المنظمة الدولية، بحضور رجي ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة، وبحث معه التطورات اللبنانية والإقليمية.
وخلال لقاء مع أفراد الجالية اللبنانية في القنصلية العامة بنيويورك، قال سلام إن حكومته اتخذت قرارات وصفها بالصعبة والمصيرية، وبدأت "ورشة إصلاح جدية"، مؤكدا استمرارها رغم التحديات.
وفي ملف السلاح، شدد سلام على أن الحكومة ماضية في تنفيذ القرارات التي اتخذتها، "مهما كانت الصعوبات". كما دعا، خلال لقائه غوتيريش، إلى الإبقاء على قوة دولية برعاية الأمم المتحدة في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وتأتي تصريحات سلام في وقت يتواصل فيه التصعيد الإسرائيلي في الجنوب، مع غارات وقصف مدفعي وتفجيرات استهدفت عددًا من البلدات.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على أطراف بلدتي برعشيت ودير سريان في قضاء بنت جبيل، فيما تعرضت كونين لقصف مدفعي تزامن مع تفجير في عيناتا. كما أُضرمت النيران في عدد من المنازل في زوطر الشرقية، بينما تعرضت أطراف ميفدون لقصف متقطع.
وامتد القصف إلى مناطق أخرى، بينها وادي السلوقي وسهل مرجعيون ومحيط محطة التكرير، بالتزامن مع سقوط قذائف ثقيلة على أطراف حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل.
وفي بلدة المنصوري، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة تفجيرات، بينها تفجير جديد هو الحادي عشر خلال اليوم، بالتزامن مع قصف تلال علي الطاهر من جهة معبر كفرتبنيت.
كما تعرضت أطراف النبطية الفوقا وكفرتبنيت لقصف مدفعي متقطع، وسُجلت عمليات إحراق منازل وتفجيرات في عدد من البلدات الجنوبية.
وعلى الصعيد السياسي، تلقى الرئيس اللبناني جوزيف عون رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعرب فيها عن سعادته باستقبال عون في البيت الأبيض في 21 تموز/يوليو الماضي، وأشاد بقيادته للبنان خلال المرحلة الراهنة.