واشنطن /PNN -اكتمل انسحاب الجيش الأميركي بالكامل من العراق، وفقا لمسؤول في الحكومة العراقية الذي قال إن جميع القوات القتالية وقوات الدعم اللوجستي الأميركية قد غادرت البلاد.
واتفق العراق والولايات المتحدة على الانسحاب في عام 2024. ووفقا للبنتاغون، كان نحو 2500 جندي أميركي يتمركزون في العراق خلال السنوات الأخيرة.
وقبل الانسحاب، كانت القوات الأميركية تتمركز في أربيل في إقليم كردستان، وفي قاعدة بالقرب من مطار بغداد وفي المجمع الحكومي بالعاصمة المعروف باسم المنطقة الخضراء.
وأطلقت الولايات المتحدة والدول الحليفة حملتها ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسورية عام 2014. وأعلن عن هزيمة التنظيم المتطرف عسكريا في العراق عام 2017 وفي سورية عام 2019.
ولا تزال خلايا تنظيم "داعش" نشطة وتواصل شن هجمات بين الحين والآخر، لكن التنظيم المتطرف فقد المساحات الشاسعة التي كان يسيطر عليها في السابق في كلا البلدين.
وتدهور الوضع الأمني في العراق مرة أخرى منذ بدء الحرب الإيرانية.
ولطالما وقعت مواجهات بين واشنطن وطهران في العراق خلال السنوات الماضية واقتربتا من الحرب في عدة مناسبات.
ونفذت مئات الهجمات خلال الحرب الإيرانية الحالية، بما في ذلك ضد المنشآت والقوات الأميركية في العراق كذلك أهداف تابعة للقوات الكردية.
العراقيون يستعدون للاحتفال بـ"يوم الاستقلال"
ومن المتوقع أن ترحب إيران والقوات الموالية لها بالانسحاب الأميركي.
وستبدأ أربع أيام عطلة رسمية في العراق يوم الأربعاء المقبل، عندما ينتهي الموعد النهائي للانسحاب الأميركي بشكل رسمي. ومن المقرر الاحتفال بالمناسبة كـ"يوم الاستقلال"، مع إغلاق المؤسسات العامة.
وكان من المقرر في الأصل أن تقوم الميليشيات القوية الموالية لإيران في العراق بنزع سلاحها والاندماج في جهاز الأمن الحكومي بالتوازي مع انسحاب القوات الأميركية.
وهذه الخطوة، التي أعلن عنها رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، أجلت لاحقاً ومن المقرر أن تتم في حزيران/ يونيو من العام المقبل.
وكانت الولايات المتحدة وحلفاؤها قد غزوا العراق عام 2003، على الرغم من الانتقادات الدولية، وأطاحوا بالرئيس الراحل صدام حسين.
وبعد الانسحاب عام 2011، عاد الجيش الأميركي عام 2014 بناء على طلب الحكومة العراقية لمحاربة تنظيم "داعش".