الشريط الاخباري

ترمب ينفي عرضًا حول تخفيف العقوبات على إيران وعراقجي يقول ننتظر ردًا أميركيًا

نشر بتاريخ: 29-09-2026 | دولي
News Main Image

واشنطن /PNN-  نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أنه عرض على إيران تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة.

وقال الرئيس الأميركي في منشور على حسابه بموقع تروث سوشيال: " نشر موقع "أكسيوس" للتو تقريراً يزعم أنني عرضت على إيران تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة. هذا غير صحيح؛ فأنا لم أعرض عليهم شيئاً على الإطلاق!"

واتهم ترمب التقرير بأنه أخبار زائفة وطالب بسحبه قائلا: "إن تقرير "أكسيوس" - شأنه شأن معظم التقارير الأخرى - هو محض افتراء، ولا يُستخدم إلا لإشباع هوسهم المرضي بمعاداتي (ما يُعرف ب "متلازمة جنون ترامب"). عليهم سحب هذه القصة الزائفة فوراً!".

وبحسب موقع أكسيوس، فقد أفاد مسؤولون أميركيون بأن ترمب مستعد لتقديم تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي.

وتأتي الرسالة الأميركية في وقت تكثف فيه قطر وباكستان جهود الوساطة مجددًا للتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران، وسط استمرار الخلافات بين الجانبين حول القضايا الرئيسية.

وبينما تريد إيران أن تركز المفاوضات على مضيق هرمز والحصار البحري الأميركي، تصر إدارة ترامب على أن تتضمن أي تسوية تنازلات إيرانية بشأن الملف النووي، وفقا للموقع.

ورغم رفض ترمب أحدث مقترح إيراني، يرى الوسطاء أن العرض الأميركي الجديد قد يفتح المجال أمام إحراز تقدم دبلوماسي.

فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في نيويورك، بأنه التقى مساء الاثنين، وتحدث مجددًا مع الوسطاء القطريين، وناقش معهم الأفكار التي سيطرحونها على الجانب الأميركي، وسيتم إبلاغ الجانب الايراني بالرد النهائي.

وقال عراقجي في تصريح للصحفيين الإيرانيين يوم الاثنين، عن آخر لقاء له مع الوسيط القطري، وعن أحد أهداف زيارته إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: "كان من بين الأهداف الأخرى التي سعينا لتحقيقها (في زيارة نيويورك)، وهو هدف بالغ الأهمية، إطلاع العالم على وضع البلاد في ساحة الحرب، وتحديدًا فيما يتعلق بمضيق هرمز". هناك شروطٌ أكّد عليها قائد الثورة، ويجب تنفيذها لفتح مضيق هرمز.

وأكّد وزير الخارجية: مهمتنا كانت إبلاغ الجانب الأميركي بهذه الشروط، وإبلاغ جميع الدول الأخرى والمجتمع الدولي بأن إيران لديها خطة في هذا الشأن. شروطها عادلة ومنطقية تمامًا، وإذا ادّعى الأميركيون أنهم يسعون إلى اتفاق أو حل سلمي، فقد طرحنا هذا الحل.

وقال عراقجي: "بات واضحًا للجميع الآن أن إيران، رغم كل الظلم الذي لحق بها والحروب التي فُرضت عليها، لها رأي ومنطق وحلول في مجال الدبلوماسية، وكما هي مستعدة للحرب، فهي مستعدة أيضًا للدبلوماسية، وأعتقد أن هذا قد حسّن موقفنا كثيرًا وغيّر نظرة الدول إلينا، وأن أميركا هي التي تسعى إلى الحرب، لا إيران".

وتابع وزير الخارجية: إيران مستعدة للحرب دوما، وترد على تحركاتهم عسكريًا، ولديها موقفٌ واضح، وتفتح آفاقًا جديدة في المجال الدبلوماسي، ولها منطقها الخاص.

وقال عراقجي: نُقلت خطتنا، التي عُرفت بخطة النقاط السبع، إلى الأميركيين عبر وسيط قطري؛ وعلى الرغم مما قاله الرئيس الأميركي، فقد أكدتُ أننا ننتظر الرد الأميركي الرسمي عبر وسطاء.

وأضاف وزير الخارجية: اليوم (الاثنين)، التقينا مجددًا بأحد الوسطاء القطريين، ودارت بيننا بعض المناقشات. وتحدث عن أفكار وكيفية تمهيد الطريق لتحقيق شروط إيران وكيفية تحقيقها.

وأوضح عراقجي: لقد طرحوا أفكارًا، وناقشناها، وسيطرحونها مجددًا مع الجانب الأميركي، ثم سيُنقل إلينا الرد الأميركي النهائي بعد ذلك، والذي آمل أن يتم غدًا (الثلاثاء).

ورداً على سؤال لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) حول ما إذا كان سيبقى في نيويورك حتى يتلقى رد الجانب الأميركي، أم سيسافر إلى طهران لتلقي الرد الأميركي الرسمي، قال عراقجي: "سأسافر إلى طهران خلال ساعات قليلة، وسيعرف القطريون كيفية إيصال الرد إلينا حالما يتوفر لديهم."

وأضاف وزير الخارجية: "لطالما كانت هذه الاتصالات والرسائل المتبادلة بين الوسطاء القطريين والباكستانيين قائمة، ولكنها الآن، في ضوء الخطة التي قدمتها إيران، اتخذت منحىً أكثر جدية. إذا وُجد رد، فسيبلغنا به القطريون، وسيُتخذ القرار في طهران بناءً عليه، لكنني سأغادر نيويورك خلال ساعات قليلة.

ورداً على سؤال آخر من (إرنا) حول صحة ادعاء إيران بالمرونة في الملف النووي، قال عراقجي: "هذا غير صحيح إطلاقاً، أنفي ذلك بشدة".

وأضاف وزير الخارجية: "بالمناسبة، نشهد منذ ساعات قليلة حملة دعائية في وسائل إعلام مختلفة، تزعم وتُنسب أموراً إلى إيران. أؤكد بشكل قاطع أنه لم يطرأ أي تغيير على مواقف إيران. شروطنا لفتح مضيق هرمز واضحة".

شارك هذا الخبر!