الشريط الاخباري

مستوطنون يقتحمون الأقصى وبن غفير يدنس الحرم الإبراهيمي

نشر بتاريخ: 29-09-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

القدس /PNN- واصل المستوطنون، صباح الثلاثاء، اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في رابع أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، وسط تشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق الطرق المؤدية إلى المسجد وفرض قيود على حركة المقدسيين.

ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الحرم الإبراهيمي في الخليل، المغلق أمام الفلسطينيين بمناسبة الأعياد اليهودية.

ومنذ بدء الأعياد اليهودية، حولت شرطة الاحتلال مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة ومحيط المسجد الأقصى إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، مع تعزيز انتشار قواتها ونصب الحواجز وإغلاق عدد من الطرق والشوارع المؤدية إلى المسجد، فيما شددت القيود على دخول المصلين واحتجزت هوياتهم عند البوابات الخارجية.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن مئات المستوطنين اقتحموا المسجد على مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، تخللتها طقوس وصلوات ورقصات وأغانٍ جماعية في المنطقة الشرقية، إلى جانب ما يسمى "السجود الملحمي".

وتأتي هذه الاقتحامات بعد اقتحام أكثر من 1731 مستوطنا للمسجد الأقصى في ثالث أيام العيد، تقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وعدد من الحاخامات، فيما شهدت باحات المسجد أداء طقوس تلمودية علنية وإدخال ما يسمى "القرابين النباتية"، إلى جانب الرقص والغناء.

وفي اليوم الثاني من العيد، أفادت دائرة الأوقاف بأن نحو 1500 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى، بينهم عضو الكنيست عميت هاليفي، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية ورقصات وأغانٍ في المنطقة الشرقية وأمام قبة الصخرة.

كما امتدت مظاهر الاقتحام إلى سوق باب القطانين المؤدي إلى المسجد الأقصى، حيث دخل مستوطنون وهم يحملون ما يسمى "القرابين النباتية"، وأدوا صلوات تلمودية بمناسبة العيد.

وبالتزامن مع الاقتحامات، أجبرت شرطة الاحتلال أصحاب عدد من المحال التجارية في البلدة القديمة على إغلاقها، بذريعة تأمين اقتحامات المستوطنين، فيما واصلت تشديد القيود على حركة الفلسطينيين في محيط المسجد.

ويعد "عيد العرش" أحد أعياد "الحج الثلاثة" لدى اليهود، وترتبط طقوسه، وفق المعتقدات الدينية اليهودية، بما يسمى "الحج إلى الهيكل"، وهو ما تستند إليه جماعات ومنظمات إسرائيلية لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال فترة العيد ومحاولة أداء طقوس دينية داخله.

وفي المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى والتصدي لاقتحامات المستوطنين، وسط تحذيرات من استمرار الانتهاكات ومحاولات تغيير الواقع القائم في المسجد.

وفي الخليل، أغلقت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي الشريف أمام الفلسطينيين حتى الأربعاء، بحجة تأمين احتفالات المستوطنين بـ"عيد العرش" اليهودي.

واستنكر مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة إغلاق المسجد، معتبرا الخطوة تعديًا على حرمته وحق المسلمين في الوصول إلى أماكن عبادتهم، فيما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية وأغلقت الحواجز والبوابات الإلكترونية المؤدية إلى الحرم، وعززت انتشارها في محيطه.

كما كثفت قوات الاحتلال وجودها على المداخل المؤدية إلى الحرم لتأمين وصول المستوطنين إلى مدينة الخليل ومواقعها الأثرية، بالتزامن مع إغلاق عدد من الأسواق في البلدة القديمة.

ويأتي إغلاق الحرم الإبراهيمي بالتزامن مع تشديد القيود العسكرية في مدينة الخليل خلال الأعياد اليهودية، بما يشمل إغلاق الحواجز وإعاقة حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى منازلهم، خاصة في البلدة القديمة ومحيطها، وسط استمرار اعتداءات المستوطنين.  

شارك هذا الخبر!