الشريط الاخباري

اتصالات أميركية إيرانية لإنهاء الحرب وسط خلاف حول الملف النووي

نشر بتاريخ: 29-09-2026 | دولي
News Main Image

طهران - واشنطن /PNN- تتواصل الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، في محاولة للتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز، بالتزامن مع محادثات غير مباشرة يجريها الوسطاء مع الجانبين في نيويورك.

وتركز الاتصالات الحالية على نسخة معدلة من مقترح إيراني من سبعة أيام، رغم استمرار الخلافات بشأن الملف النووي والعقوبات وشروط إعادة فتح المضيق.


ونفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقريرا أفاد بأن إدارته عرضت تخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أصولها المجمدة مقابل تنازلات في الملف النووي.

في المقابل، قال مسؤول أميركي إن واشنطن تواصل نقاشا إيجابيا مع طهران عبر الوسطاء، لكنه شدد على أن أي اتفاق لن يتم من دون معالجة القضية النووية.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، تناولت الاتصالات إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، فيما أفادت وكالة "إيسنا" بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يواصل لقاءاته مع وسطاء المفاوضات في نيويورك.

وكان عراقجي قد أكد أن إعادة فتح المضيق مرتبطة بتنفيذ الشروط الإيرانية، مشدداً على أن الحل الدبلوماسي هو الطريق لإنهاء الأزمة.

وتبحث المفاوضات، وفق مسؤولين نقلت عنهم وكالة "أسوشيتد برس"، مقترحا يتضمن إعادة فتح المضيق ورفع الحصار الأميركي، على أن تتبع ذلك خطوات تتعلق بالعقوبات، فيما يناقش الوسطاء ترتيبات مؤقتة لتنظيم حركة السفن بالتنسيق مع سلطنة عُمان.

ويظل الملف النووي أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، مع مطالبة واشنطن بتعهدات إيرانية واضحة بشأنه وبشأن حركة الملاحة في المضيق.

وفي المقابل، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستنتصر في الحرب مع إيران قريبا، وتوقع انخفاض أسعار النفط والوقود بعد انتهاء القتال، مؤكدا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

وفي الجانب الإيراني، قال عراقجي إن بلاده قدمت حلا إذا كانت واشنطن جادة في التوصل إلى اتفاق، وإن طهران ناقشت مع الوسطاء القطريين أفكارا لعرضها على الجانب الأميركي.

وتشير المعطيات المتاحة إلى استمرار الاتصالات غير المباشرة رغم رفض ترامب المقترح الإيراني الأخير، إذ يتولى وسطاء من قطر ودول أخرى نقل الرسائل بين الطرفين.

وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن مسؤولين إيرانيين أبدوا تشاؤما بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات النصفية الأميركية، في ظل استمرار الخلاف حول الملف النووي وشروط فتح المضيق.

وفي تطور متصل، استأنفت الخطوط الجوية العراقية رحلاتها بين النجف والمطارات الإيرانية بعد تعليقها، فيما بقي مضيق هرمز محورا أساسيا في الاتصالات الجارية، نظرا إلى أهميته لحركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التباين بين واشنطن وطهران بشأن شروط التسوية، ما يبقي مسار المفاوضات مفتوحا عبر الوسطاء، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن وقف الحرب أو إعادة فتح مضيق هرمز.

شارك هذا الخبر!