الشريط الاخباري

ترامب يتوقع نهاية قريبة للحرب مع إيران ويقر بالمبالغة في استهداف قياداتها

نشر بتاريخ: 13-10-2026 | دولي
News Main Image

واشنطن /PNN - توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الحرب مع إيران في وقت قريب، معربا عن أمله في انخفاض أسعار البنزين بعد توقفها، فيما أقر باحتمال أن تكون الولايات المتحدة قد بالغت في استهداف القيادات الإيرانية، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتعثر المساعي الرامية إلى التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران.

وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين وخلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو، إن قراراته بشأن إيران لا ترتبط بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مؤكدا أن الولايات المتحدة لم يكن أمامها، بحسب وصفه، خيار سوى التحرك ضد طهران، بعدما أخفقت الإدارات الأميركية السابقة في التعامل مع ما اعتبره تهديدا إيرانيا.

وزعم ترامب أن القوات الأميركية دمرت الأسطول البحري الإيراني، مشيرا إلى أن 159 سفينة إيرانية أصبحت في قاع البحر، وأن إيران فقدت أسطولها البحري وقوتها الجوية ودفاعاتها المضادة للطائرات. كما اعتبر أن بلاده حققت نجاحات عسكرية في كل من إيران وفنزويلا.

وفي حديثه عن القيادة الإيرانية، قال ترامب إن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنها لا تعرف كيفية تحقيق ذلك، مضيفا أن مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين جعل واشنطن تواجه صعوبة في تحديد الأطراف التي يمكن التفاوض معها.

وأقر الرئيس الأميركي باحتمال المبالغة في استهداف القيادات الإيرانية، قائلا إنه ربما كان ينبغي التوقف عند المستوى الأول أو الثاني من التصعيد. كما ادعى أن المسؤولين الإيرانيين يواجهون صعوبة في العثور على شخص يتولى الرئاسة، وأن اجتماعاتهم لا تسفر عن مرشح يقبل المنصب.

البرنامج النووي الإيراني في صلب المواجهة

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، كرر ترامب ادعاءه أن إيران كانت على بعد أسبوعين من امتلاك سلاح نووي قبل أن تدمر الولايات المتحدة قدراتها في هذا المجال، مؤكدًا أن التدخل الأميركي كان محدود المدة، وأن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

ووصف ترامب إيران بأنها الدولة الراعية الأولى للإرهاب في العالم، معتبرًا أن منعها من امتلاك سلاح نووي يمثل إنجازًا مهمًا لإدارته.

كما انتقد سياسات الإدارات الأميركية السابقة، متهما الرئيس الأسبق باراك أوباما بإنفاق مليارات الدولارات في محاولة للتوصل إلى تفاهم مع إيران، فيما وصف الرئيس السابق جو بايدن بأنه كان يخشى التعامل مع طهران.

وزعم أيضا أن إيران تواجه معدلات تضخم مرتفعة وتعاني نقصا في الأموال، منتقدًا وسائل إعلام قال إنها تقدم صورة إيجابية عن الأوضاع داخل البلاد رغم الخسائر التي تكبدتها.

استهداف ناقلة نفط قرب مضيق هرمز

وفي تطور ميداني يعكس استمرار المخاطر على الملاحة، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تعرض ناقلة منتجات نفطية للاستهداف بمقذوف مجهول أثناء إبحارها خارج مضيق هرمز.

في المقابل، نقلت وكالة أنباء فارس عن بحرية الحرس الثوري الإيراني إعلانها استهداف ناقلة نفط وصفتها بالمخالفة، صباح الاثنين، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها. وقالت البحرية الإيرانية إن الاستهداف جاء بعدما أوقفت الناقلة نظام الملاحة وتجاهلت تحذيرات قواتها.

ومنذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، استهدفت طهران سفنا حاولت عبور مضيق هرمز من دون الحصول على إذن منها، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميا.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران، رغم توقيع مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو الماضي، إذ لا تزال الخلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز تعرقل المفاوضات، وسط مخاوف من انعكاسات التصعيد على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

شارك هذا الخبر!